أس بي أس عربي۲٤

الأب جوني سابا يوثق هجرة الموارنة: "غادروا لبنان مسلوخين، لو لم يجبروا لما غادروا"

أس بي أس عربي۲٤

Lebanese immigration

Fr. Johny Saba with SBS Arabic 24 executive produce Sylva Mezher and prominent members in the Lebanese community. Source: Sylva Mezher

احصل على تطبيق SBS Radio

طرق أخرى للاستماع


نشر في: 5/07/2022 10:28am
تقديم: Sylva Mezher
المصدر: SBS

يعرض الأب جوني سابا من الرهبانية المارونية مجموعته الثانية من الأفلام الوثائقية التي توثق الهجرة والانتشار الماروني في العالم خلال زيارته لأستراليا، وكان قد سبق ووثق الهجرة المارونية في أستراليا ويعرض في نفس السياق فيلمين وثائقيين عن هجرة الموارنة إلى كندا ولندن.


نشر في: 5/07/2022 10:28am
تقديم: Sylva Mezher
المصدر: SBS


تحدث الأب سابا لمديرة البرنامج العربي سيلفا مزهر عن مسيرته في أرشفة الهجرة عبر الصورة والصوت بعد أن تخصص في الإخراج السينمائي في جامعة الروح القدس-الكسليك الى جانب دراساته اللاهوتية.

بقول الأب سابا: "بناء على حدث وضع تمثال مار مارون شفيع الطائفة المارونية في باحة الفاتيكان مع المثلث الرحمات البطريرك مار نصر الله بطر صفير، من دون تفكير أخذت الكاميرا وانطلقت".

انطلق الأب سابا مع عمله الأول حول "الموارنة في إيطاليا"، ومنها انطلق إلى الموارنة في العالم خلال مهامه الرسولية والرعوية بدءًا من أستراليا عام 2015، وقبرص عام 2017، ثم كندا ولندن عام 2022.

Advertisement


ويقول سابا إن عدة ظروف ساهمت في هجرة الموارنة، لكن القاسم المشترك هو الظروف القاهرة كالمجاعة والحروب:

تعددت وجهات الهجرة لكن الظروف واحدة
وأردف قائلًا: "غادروا لبنان مسلوخين، لو لم يجبروا لما غادروا".

ويميّز الأب سابا بين الهجرة الى الدول المجاورة والهجرة البعيدة قائلًا: "الهجرة القريبة لا تقارن بالهجرة إلى أستراليا التي كانت تستغرق 27 يومًا في الباخرة".

كما توقف الأب سابا عند مرافقة الكنيسة لأبنائها من خلال إرساليات ورعايا تحتضن الموارنة في الانتشار.



استمعوا إلى المقابلة مع الأب جوني سابا في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.

هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.


شارك