Coming Up Mon 9:00 AM  AEDT
Coming Up Live in 
Live
Bayt Al Mazzika radio
قصة هجرتي

زهرة المظفر: آمنت بثورة تموز وأخرجها حزب البعث من العراق

زهرة المظفر Source: Zahra Al Muzafer

الناشطة زهرة المظفر تركت العراق مع زوجها وأولادها بسبب سياسة النظام الحاكم آنذاك وتعرض زوجها للسجن لأسباب سياسية.

استقرت السيدة زهرة المظفر في أستراليا في عام 2005 بعد سنوات من السفر والترحال. رحلة المظفر مع عائلتها بدأت من العراق، ثم أنجلترا ثم إسبانيا وصولا إلى أستراليا في النهاية.

وقالت المظفر إن أهم شيء لاحظته في أستراليا هو التمتع بالحرية.

وقالت لأس بي أس عربي 24 "الحرية وحرية التعبير، حيث يعمل الناس ويتحدثون كيفما شاءوا، دون أن يسلط عليهم المسدس والسيف."

وأضافت "كل الناس تعيش معا من مختلف الدول، ولكن تشعر أن هناك رابطة تربطهم من خلال العيش في هذا البلد."

ولدت زهرة المظفر لعائلة عراقية محافظة من مدينة البصرة وتعلمت حتى وصلت إلى الشهادة الثانوية، ثم لم تكمل تعليمها بسبب الزواج.

تزوجت من المهندس فريد مهدي الأحمر، وهو مهندس مدني عراقي من مدينة الكوت، حصل على شهادته في الجامعة الأمريكية في بيروت.

Zahra Al Muzafer
زهرة المظفر مع زوجها
Zahra Al Muzafer

وانتقلت معه إلى مدينة الكوت حيث عمل بدائرة الري هناك: "كان إنسان عالي الثقافة والفكر والحس الأخلاقي."

عادت العائلة إلى مدينة بغداد وحاول المهندس مهدي الأحمر تركيز همه على تطوير مشاريع الري: "كان يقول إن العراق مليء بالأراضي الفارغة المحرومة من المياة، وبدأ يحصل على مقاولات من الحكومة في وزارة الري، سواء في الكوت أو في الشمال."

خلال هذه الفترة كانت المظفر في المنزل، لا عمل لها إلا الاعتناء بالبيت والأولاد، حتى اندلعت ثورة 14 يوليو تموز عام 1958 والتي أطاحت بالنظام الملكي وأعلنت الجمهورية.

وقالت "كلنا فرحنا بالثورة عندما قامت، وأيدناها." وأضافت "يوم الجمعة السابق على قيام الثورة، ذهبت مع زوجي إلى شارع الرشيد لنرى الناس المتجمعين في الساحة والهتافات."

تولت السيدة زهرة المظفر العمل في إحدى اللجان الثورية الخاصة بالمرأة: "جاءني أحد الأصدقاء التقدميين وقال لي أن آتي للعمل مع السيدات، ومن هذا الوقت انتميت إلى رابطة المرأة وبدأنا في تنفيذ عدد من المهام."

كانت المظفر تجمع النساء في منطقتها وتحدثهم عما يحدث في العالم والمناسبات المختلفة، بالإضافة إلى وضع برنامج العمل بين النساء والعمل على المساواة في العمل والأجور وحق التصويت ومكافحة الأمية وفتح المستشفيات وحق الأمومة والطفولة."

أما زوجها فقد عمل مع الثورة من أجل القضاء على الإقطاع: "انضم إلى مجموعة من الديموقراطيين العراقيين لإصدار قانون الإصلاح الزراعي الذي تم تمريره وأجيز من قبل الحكومة آنذاك."

Zahra Al Muzafer
زهرة المظفر
Zahra Al Muzafer

حقق المهندس مهدي الأحمر أيضا نجاحات في قطاع المقاولات وأصبح اسما معروفة، ولكن مع تولي حزب البعث للسلطة، اضطرت الأسرة لمغادرة العراق لأول مرة.

وقالت المظفر "هربنا من العراق لأننا كنا ملاحقين سياسيا، والتقينا في لبنان بعد سنة من الهروب، حيث كان لدينا العديد من الأصدقاء هناك."

عادت الأسرة بعد سنوات إلى العراق، حيث استقرت الأسرة في بغداد وعاد الزوج للعمل بالمقاولات، قبل أن يدخل السجن لأسباب سياسية.

وقالت: "تركت العراق في العام 1978، حيث تأذيت أنا وزوجي كثيرا في زمن البعث، فقررنا الهجرة وتركنا كل شيء خلفنا وذهبنا إلى انجلترا."

Zahra Al Muzafer
زهرة المظفر مع العائلة
Zahra Al Muzafer

انتقلت الأسرة بين انجلترا وإسبانيا حتى وفاة الزوج في مطلع الألفينات.

وقالت المظفر "بعد الوفاة ذهبت إلى إسبانيا وبقيت هناك لدى إحدى بناتي لمدة خمس سنوات، حتى قررت القدوم إلى أستراليا من أجل الزيارة لمدة ستة أشهر فقط."

وأضافت "لدى ثلاثة من الابناء في أستراليا، وقد ألحوا علي أن ابقى ولا أعود إلى إسبانيا، فقدمت طلب للإقامة وحصلت عليها."

لم تكن تلك أول مرة زيارة للسيدة زهرة المظفر، فقد زارتها عدة مرات في السابق لزيارة أفراد أسرتها. كما ساعدتها الإقامة في انجلترا على تعلم الانجليزية وبالتالي لم تجد صعوبة في التفاعل مع المجتمع لدى وصولها.

 وقالت "حياتي تغيرت في أستراليا، حيث كانت في البيت لا أفعل الكثير قبل ذلك، ولكن عندما أتيت إلى هناك أصبحت أكثر نشاطا واشتغلت بكثير من الأنشطة."

انضمت المظفر إلى عدد من رابطات المرأة ودعيت أكثر من مرة للحديث عن نشاطها النسوي في العراق أبان فترة ثورة تموز.

وقالت "حتى الآن أحب ثورة تموز واعتبرها غيرت العراق كثيرا، وغيرت مكانته بين الدول."

وأضافت "في السابق كان العراق مظلوم ويرزح تحت الاستعمار البريطاني وكل مقاليد الحكم بيد بريطانيا."

واعتبرت المظفر أهم شيء في الهجرة والتنقل بين البلدان إجادة لغة البلد التي يستقر بها المهاجر.

استمعوا للمقابلة كاملة مع السيدة زهرة المظفر في الرابط أعلاه

Coming up next

# TITLE RELEASED TIME MORE
زهرة المظفر: آمنت بثورة تموز وأخرجها حزب البعث من العراق 11/11/2020 11:32 ...
تعرفوا على ابنة السودان التي أسست أول فصل دراسي لتعليم اللغة العربية في أستراليا 23/11/2021 11:44 ...
لاجئة عراقية ترد الجميل من خلال خدمة المجتمع: "أعتبر لحظة وصولي إلى أستراليا يوم ميلادي الثاني" 09/11/2021 15:31 ...
مهاجرة أسترالية فلسطينية: "قضيت أكثر من 25 عاماً في أستراليا في سعي دائم" 28/10/2021 11:37 ...
مهاجرة من لبنان إلى أستراليا: "أجاب الزعيم أجدادي، ما حاجتكم للمدرسة في البلدة، فأنا أعلّم ابني!" 26/10/2021 16:26 ...
"خلال 3 دقائق قررنا أن نغادر العراق": 40 يومًا في العراء، 9 أشهر كلاجئة إلى ان استقرت في أستراليا 19/10/2021 14:29 ...
المهاجرة الأسترالية المصرية جليلة عبد السلام: "أنا ابنة جيل ما بعد حرب نكسة 67 التي عانى من آثارها الكثيرون" 09/10/2021 13:17 ...
من القبيات إلى أستراليا، 52 سنة من الهجرة تكللت في 18 حفيدًا. 05/10/2021 15:54 ...
مهاجرة أسترالية لبنانية: "لو عاد بي الزمن سأهاجر إلى أستراليا فالبقاء في لبنان كان يعني الموت" 27/09/2021 12:11 ...
من أرض الشمس في السودان إلى أستراليا، قصة هجرة ونجاح 21/09/2021 14:48 ...
View More