Coming Up Thu 3:00 PM  AEDT
Coming Up Live in 
Live
Australia Alyaom radio

مقتل العشرات في هجوم بقنبلة على مصلين في مسجد شمال أفغانستان

Taliban inspect the scene of a bomb blast that targeted a Shiite Muslims mosque in Kunduz, Afghanistan, 08 October 2021. Source: EPA / AAP

أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع في مدينة قندوز في أعنف هجوم منذ مغادرة القوات الأمريكية البلاد.

هذه المقالة تتضمن محتوى يحمل نتائج عنف. 

أسفر هجوم انتحاري على مصلين في مسجد شيعي في مدينة قندز الأفغانية عن مقتل العشرات يوم الجمعة، في أعنف هجوم منذ مغادرة القوات الأمريكية البلاد.

 وأصيب عشرات الضحايا من الأقلية في الانفجار الذي تبنته جماعة داعش التي أعلنت عن ذلك بنفسها ويبدو أن التنظيم مصمم على زعزعة الاستقرار في أفغانستان في أعقاب سيطرة طالبان.


  النقاط الرئيسية: 

  • أصيب عشرات الضحايا في الانفجار الذي تبناه تنظيم داعش الذي أعلن بنفسه عن ذلك 
  •  انتحاري من داعش فجَّر نفسه بسترة ناسفة وسط حشد من المصلين الشيعة داخل المسجد
  • قال أحد الشهود يدعى رحمة الله، إن ما بين 300 إلى400  شخص كانوا في الداخل

 واستهدفت الجماعة المتطرفة، منافس طالبان الشيعة بشكل متكرر في محاولة لإثارة العنف الطائفي في أفغانستان ذات الأغلبية السنية.

 وفي بيان نشره على منصة تلغرام التابعة له، قال التنظيم إن انتحاريًا من أعضائه "فجَّر نفسه بسترة ناسفة وسط حشد" من المصلين الشيعة الذين تجمعوا داخل المسجد.

People gather near the scene of a bomb blast that targeted a Shiite Muslims mosque in Kunduz, Afghanistan, 08 October 2021.
People gather near the scene of a bomb blast that targeted a Shiite Muslims mosque in Kunduz, Afghanistan, 08 October 2021.
EPA / AAP

  وأكد مطيع الله روحاني، مدير الثقافة والإعلام في قندز في حكومة طالبان الأفغانية الجديدة، لوكالة فرانس برس إن الحادث الدامي كان هجومًا انتحاريًا، وأضاف أن 46 شخصًا قتلوا وأصيب 143.

 واتهم مولاوي دوست محمد، رئيس أمن طالبان في قندز، المهاجمين بمحاولة إثارة المشاكل بين الشيعة والسنة وأصر على عدم وجود خلاف بين الحركة والأقلية.

 وقال "نطمئن إخواننا الشيعة إننا سنوفر لهم في المستقبل الأمن، وأن مثل هذه المشاكل لن تحدث لهم".

 وقال سكان قندوز، عاصمة الإقليم الذي يحمل نفس الاسم، لوكالة فرانس برس إن الانفجار ضرب المسجد خلال صلاة الجمعة حيث يجتمع المسلمون فيه للصلاة.

 وقال أحد الشهود يدعى، رحمة الله، إن ما بين 300 إلى400 شخص كانوا في الداخل.

حشود خائفة

وأظهرت صور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يتسن التحقق منها على الفور، عدة جثث ملطخة بالدماء ملقاة على الأرض. وأظهرت الصور أيضًا أعمدة من الدخان تتصاعد في الهواء فوق قندز.

 وقالت معلمة في قندز لوكالة فرانس برس إن الانفجار وقع بالقرب من منزلها وقتل عدداً من جيرانها، وأضافت "لقد كان حادثاً مرعبًا جدا وقتل وجرح العديد من جيراننا. حيث قُتل جار يبلغ من العمر 16 عامًا، ولم يتمكنوا من العثور على نصف جسده،فيما قُتل جار آخر  عمره 24 عامًا".

وقال أمين الله وهو شاهد عيان أن شقيقه  كان في المسجد: "بعد أن سمعت الانفجار، اتصلت بأخي لكنه لم يرد". وأضاف:"مشيت باتجاه المسجد، ووجدت أخي مصابًا فاقداً للوعي فأخذناه على الفور إلى مستشفى أطباء بلا حدود".

 وجاء هذا الهجوم، في وقت تسعى فيه حركة طالبان تعزيز قوتها في البلاد.

 فيما أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس الفعل، ودعا إلى تقديم الجناة إلى العدالة. وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن جوتيريس "يدين بأشد العبارات الهجوم المروع الذي وقع اليوم" وهو الثالث ضد مؤسسة دينية في أفغانستان خلال أسبوع.

 "فالهجمات التي تستهدف عمداً المدنيين الذين يمارسون حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وهي انتهاكات لحقوق الإنسان الأساسية والقانون الإنساني الدولي".

 مجتمع مضطهد

ويعتبر موقع قندوز نقطة عبور رئيسة للتبادلات الاقتصادية والتجارية مع طاجيكستان.

وكان مسرحًا لمعارك ضارية بينما كانت حركة طالبان تشق طريقها للعودة إلى السلطة هذا العام.

 وأبناء المدينة في كثير من الأحيان يُستهدفون من قبل المتطرفين السنة الذين يعتبرونهم زنادقة، فيما عانى المسلمون الشيعة من بعض أكثر الاعتداءات عنفًا في أفغانستان، حيث تم قصف التجمعات واستهداف المستشفيات ونصب الكمائن.

 ويشكل الشيعة حوالي20 في المائة من السكان الأفغان. العديد منهم من الهزارة، وهي جماعة تعرضت لاضطهاد شديد في أفغانستان منذ عقود.

 في أكتوبر/ تشرين الأول 2017، هاجم انتحاري من داعش مسجدًا شيعيًا غرب كابول، مما أسفر عن مقتل 56 شخصًا وإصابة 55 آخرين.

 في مايو الماضي، أدت سلسلة من التفجيرات خارج مدرسة في العاصمة إلى مقتل ما لا يقل عن 85 شخصًا، معظمهم من الفتيات الصغيرات. وأصيب أكثر من 300 شخص في هذا الهجوم على تجمعات الهزارة.

 وصرح المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي للصحفيين في جنيف بأن الانفجار  "هو مشهد يدل على أن الانهيار الداخلي (لأفغانستان) قد يترجم إلى حالة من تجدد انعدام الأمن".

 وقال إن هذا يعني "مقتل المزيد من الأشخاص والمزيد من الهجمات الإرهابية والمزيد من عدم الاستقرار. وهذا أمر يجب أن نقلق منه جميعًا".

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.

توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.  

يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.

Source AFP - SBS
This story is also available in other languages.
Show languages