وتقول المنظمة أن 56% من عدد ال 21 مليون لاجئ في العالم تتم إستضافتهم في 10 دول في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.
عربيا، الأردن استقبلت أكثر من 2.7 مليون لاجئ وبذلك اعتبرت الدولة الأولى في العالم على رأس قائمة الدول المستضيفة للاجائين.
تليها تركيا استقبل 2.5 مليون لاجئ
باكستان 1.6 مليون لاجئ
لبنان 1.5 مليون لاجئ
أما باقي الدول كانت إيران، أثيوبيا، كينيا، أوغندا، كونغو، شاد.
وبذلك تكون الدول الغنية في العالم تستقبل أعداداً أقل من اللاجئين.
بالنسبة إلى بريطانيا لإنها استقبلت 8 آلاف لاجئ سوري منذ إندلاع الأزمة عام 2011 فيما إستضافت الأردن التي تبلغ بريطانيا 10 أضعاف مساحتها ولا يتجاوز اقتصادها ال 1.2% من الاقتصاد الإنجليزي فأخذت 655 ألف لاجئ سوري.
أما الحالة الإستثنائية فكانت كندا التي استضافت حوالي 30 ألف لاجئ سوري خلال العام الماضي.
ويورد التقرير بعض المقارنات بين ما توصلت إليه الدول العظمى من إختراعات ونفقات في قطاع التكنولوجيا والاقتصاد وعجزت عن توفير مسكن ل 21 مليون لاجئ.