التعليقات في الفيسبوك أمر يظهر الجانب الثقافي و الديني و العرقي للجميع فالكل له رأي و يريد أن يقوله حتى و أن كان رأيه هذا مخالفا لما يظهره هو في أرض الواقع و بعيدا عن العالم الافتراضي, فممكن أن يكون داعما لشيء ما و في الحقيقة وسط اصدقائه ليس كذلك و هكذا .. الموضوع التالي يكشف لكم 10 أنواع من التعلقيات أو الأشخاص الذين تقابلهم على شبكات التواصل الاجتماعي و تحديدا على فيسبوك و نحن هنا نتحدث عن النوعيات ال"EXTREME" في تعلقياتها و تعاملها مع العالم الافتراضي.
1-الفيلسوف
على الرغم من أن بعض هؤلاء الأشخاص قد يكون ذي علم و معرفة بالفعل الا أن الصفة الغالبة في بعض المعلقين هو اضافة جانب و أبعاد ثلاثية لكل موضوع و قضية فهذا الشخص يراها من جانب اخر لا يراه الكثيرون و قد لا يراه الكثيرون و في أغلب الأوقات يترك تعليقا و يترك باقي الناس يتحدثون و يتجادلون في رأيه دون حتى أن يعود ليتابع ما بدأه !
2-المبتدئ
هو شخص فتح حساب على فيسبوك مؤخرا ولا يعرف ما الذي يفعله لذلك تجده يحي أحد أصدقائه على موضوع رياضي في احدى الصفحات أو حتى يترك تحية عيد ميلاد على تعليق صديقه في موضوع اخر .. اضف الى ذلك اسئلة عن لماذا صفحتي تغيرت بهذا الشكل ؟ أو هذا الشخص أسمه أجنبي فكيف يحكي عربي ؟ أو هذا الشخص لديه صورة ممثل مشهور اذا فهو بالتأكيد هذا الممثل !
3-نظرية المؤامرة
كل ما يكتب بالنسبة لهذا الشخص يعتبر انه له بعد سياسي و أن الجميع يعمل في الخفاء للقضاء اما عليه أو على بلده أو على فريقه الرياضي الذي يشجعه , فهو لا يكل و لا يمل من الجدال حول نية الخبر أو الموضوع في أي صفحة من الصفحات و يحاول بقدر الامكان فرض رأيه و الرجوع الى مجموعة لا بأس بها من الصور المصنوعة بالفوتوشب لاثبات رأيه !
4-المتدين
أي كان دين هذا الشخص فغالبا ما تجده يعلق و يرجع ما حدث الى دينه بأي شكل من الأشكال و أحيانا يترك نص من النصوص لاثبات رأيه و عدم الجدال فيه أو حتى في محاولة منه لتحسين مستوى الحوار في بعض الأحيان.
5-الظريف
هو الشخص الذي يحاول جعل كل موضوع أو خبر و كأنه مسرحية كوميدية يبدأ في بعض الأحيان بكلمة "هههههههه" قبل أن يعطي مجموعة مختلفة من الوجوه المبتسمة و الضاحكة و الباكية الضاحكة وصولا بالنجوم و غيرها من "الايموشنز" السعيدة قبل ان يعطيك رأيه بشكل كوميدي , في أغلب الأوقات لا يضحك على ما يقوله هذا الشخص سواه و لكن على الأقل هو نوع غير مضر.
6- صاحب القضية
تعلقياته دائما متعلقة بالقضية الفلسطينية و يربط كل شيء بها و بما حولها و ان فاز فريق على اخر في مباراة كرة قدم تجد تعليقه "مبروك هل حررتم فلسطين؟ " .. أو "الموضوع هذا مضيعة للوقت على الجميع الذهاب لعمل شيء مفيد !" و كأنه هو يقوم بعمل دراسة في علم الذرة !
7-الممل
على الرغم من أنه لا يضر أحدا أو ينشر السلبية في التعليقات الا انه تعليقاته غير مفهومة .. مبهمة لا تعرف ما يقصد بها فيكتفي بكتابة "نقطة" كتعليق أو كتابة رقم ما, الأمر الذي يشعرك و أنه ستقوم بحل لغز لمعرفة ما يريده هذا الشخص و هل يا ترى هناك كنز ان قمت بحل هذا اللغز !
8-الوطني
تجده يضع علم بلده كصورة و يؤكد بأنه يعشق تراب وطنه و أن بلده أعظم بلد في العالم بل و في الكون كله و يحرص على فعل ذلك في كل تعليق يتيح له الفرصة الى ذلك ... أغلب هؤلاء يشعر فعلا بالوطنية الا ان بعضهم يقول هذا فقط لعدم التعرض لأي مشاكل بسبب النظام الحاكم أو حتى يقول ذلك و في نفس الوقت يسعى للهجرة.
9-المشجع
قد يكون مشجعا لفريق من فرق كرة القدم أو اي رياضة اخرى و لكن المشكلة عندما يكون مشجعا لحزب ما على حساب اخر حينها تنقلب الاية الى "عناد" بين الطرفين و يتحول الطرفين الى خصمين بدون معرفة سبب المشكلة بالأساس و لماذا يتعاركون بالأساس
10- اقرأ العنوان و علق
لا داعي لشرح هذا النوع كثيرا فهو ظاهر من العنوان .. يقرأ العنوان .. لا يقرأ الموضوع و يقوم بالتعليق بما فهمه من العنوان المكون من 4 أو 5 كلمات و يحكي عن خبرته و معرفته الواسعة !
11- صباح الخير و صباح النور
هذه المجموعة يقومون باستخدام مفرط للتصبيح على الجميع و التمسية على الجميع و ليس بالضرورة أن يضيفوا تعليقا أخر و لكن صباح الخير على 4 أو 5 موضوعات تبدو كافية له.
12- أصحاب الأسماء الغربية
البعض يفضل عدم استخدام اسمه و لكن اخرون يتفنون في وضع أسماء غريبة لهم قد تكون احيانا متناقضة و غير مفهومة أو انه سمعها في برنامج أو شاهدها في أي عرض و أعجبته, سلحفاة تأكل الخس, السيدة المتألقة, الفهد المتوحش,الوحش المتحوش, الأسد المغوار, كلها تشعرك و كأنك تشاهد فيلم كارتون من أيام الثمنينات و التسعينيات !
13- أصحاب الهاشتاج
#لماذا_يجب_أن_تستخدم_الهاشتاج_بهذا_الشكل_؟
#يمكنك_الكتابة_بشكل_أسهل_و_أسرع_بدلا_من_القيام_بذلك_!
14- المعتدل
هو المعلق العادي الطبيعي الذي يعلم جيدا بأن فيسبوك و تويتر و غيرها عالم افتراضي غير حقيقي وهو عملة نادرة عادة ما يحصل تعليقه على تحية كونه كان طبيعيا و جاء تعليقه مرتبطا بالموضوع ولم يخرج عن اطاره الى الفضاء الخارجي !
15- المصحح اللغوي
يشعرك و أنه قادم من مجمع اللغة العربية فهو لا يكل و لا يمل من تصحيح ما في الموضوع تارة و تعليقات الاخرين تارة اخرى, و لا يكتفي بتصحيح الأخطاء الاملائية وهو امر شائع هذه الأيام فهناك من يكتب كلمة مثل "لماذا" بهذا الشكل البشع "ليمازا" وهو أمر لا يمكن السكوت عنه كون من كتب مثل هذه الكلمة يجب أن يعيد التفكير فيما فعله وهو صغير ولكن هذا الشخص يحاول تصحيح التشكيل على الكلام المكتوب من قبل الأشخاص الاخرين بل و يكتفي فقط بفعل ذلك بدون حتى أن يبدي رأيه في الموضوع بالأساس !
هناك أنواع كثيرة اخرى و لكن هؤلاء هم الأكثر ظهورا في اغلب التعليقات .. شاركونا برأيكم !
