Watch FIFA World Cup 2026™

LIVE, FREE and EXCLUSIVE starting June 12 2026

مستجدات الشرق الأوسط: مقتل 17 شخصا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان واتفاق محتمل بين واشنطن وطهران

مقتل 17 شخصا على الأقل في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وقرب بيروت واتفاق محتمل بين واشنطن و طهران في انتظار موافقة ترامب.

Aftermath of Israeli airstrike south of Beirut
epa13000609 Members of Hezbollah inspect an apartment damaged in an Israeli airstrike in Choueifat, south of Beirut, Lebanon, 28 May 2026. The Lebanese Ministry of Health said that, as of 28 May, Israeli attacks across Lebanon had killed more than 3,275 people and injured more than 9,850 since renewed hostilities between Israel and Hezbollah began. EPA/WAEL HAMZEH Source: EPA / WAEL HAMZEH/EPA

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أسفرت غارات إسرائيلية عن مقتل 14 شخصا الخميس في جنوب لبنان، حيث كثفت إسرائيل ضرباتها، وثلاثة آخرين قرب بيروت، رغم وقف إطلاق النار الذي أعلن في 17 نيسان/أبريل.

وأعلنت إسرائيل الخميس تنفيذها هجوما "دقيقا" في منطقة بيروت، حيث استهدفت شقة في منطقة الشويفات، وفق ما أفاد مصدر عسكري لبناني وكالة فرانس برس.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن هذه الغارة "على بلدة الشويفات أدت في حصيلة نهائية إلى 3 شهداء من بينهم سيدة وطفلتها الرضيعة وطفل سوري الجنسية، إضافة إلى إصابة 15 بجروح من بينهم 3 أطفال و 5 سيدات".

ويأتي التصعيد بينما يستعد البلدان لعقد محادثات جديدة في واشنطن، يبدأها وفدان عسكريان في البنتاغون الجمعة، على أن يلتقي الوفدان المفاوضان الثلاثاء والأربعاء في جولة المحادثات الرابعة منذ بدء الحرب الأخيرة بين اسرائيل وحزب الله في الثاني من آذار/مارس.

وحضّت الكتلة البرلمانية لحزب الله الخميس السلطات اللبنانية على الانسحاب من المفاوضات، متهمة إسرائيل بمحاولة "فرض تنسيق أمني لمصلحة عدوانه على بلدنا" في المحادثات العسكرية.

وبعد غارات كثيفة فجرا على مناطق عدة في جنوب لبنان أوقعت 14 قتيلا على الأقل بينهم ثلاثة أطفال، وفق وزارة الصحة، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب أنه هاجم "بشكل دقيق في منطقة بيروت"، من دون أن تتضح هوية المستهدف.

وقال مصدر عسكري لبناني، من دون ذكر اسمه لوكالة فرانس برس، إن "الغارة الإسرائيلية استهدفت شقة في منطقة الشويفات" الواقعة جنوب بيروت على تخوم ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله.

وأظهرت لقطات لوكالة فرانس برس تصاعد الدخان من المنطقة. كما شاهد صحافي من فرانس برس الطابقين الأولين من مبنى سكني متضررين، وسكّانا يحمّلون سياراتهم بمقتنياتهم ويغادرون.

وهذه المرة الثانية التي تستهدف فيها إسرائيل جنوب بيروت منذ إعلان وقف لإطلاق النار في 17 نيسان/ابريل، يتبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بخرقه ولم يضع حدا للقصف والغارات والمواجهات خصوصا في جنوب لبنان.

وأعلن حزب الله الخميس تنفيذ أكثر من 12 هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.

Aftermath of Israeli airstrike in Tyre, Lebanon
epa12995499 People inspect damage following an Israeli airstrike in the southern port city of Tyre, Lebanon, 26 May 2026. Lebanon's Health Ministry said Israeli attacks across the country have killed more than 3,100 people and injured thousands more since renewed hostilities between Israel and Hezbollah began in early March. EPA/STRINGER Source: EPA / STRINGER/EPA

غارات على الجنوب

من جهته، أعرب ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن قلقه ودعا الجانبين إلى احترام وقف إطلاق النار.

وأفادت المتحدثة باسم قوات اليونيفيل كانديس أرديل فرانس برس بأنه تم "إطلاق ما يقرب من 670 قذيفة الأربعاء... وهو أعلى مستوى منذ 17 نيسان/أبريل".

في الأثناء، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 3324 شخصا، بزيادة 55 قتيلا مقارنة باليوم السابق.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "تم القضاء على ما يقرب من 2500 إرهابي من حزب الله" منذ بدء الحرب في آذار/مارس، منهم 800 منذ إعلان وقف إطلاق النار.

وأكد مسؤول عسكري إسرائيلي الخميس أنه تم إطلاق نحو 400 مسيّرة هجومية على أهداف إسرائيلية منذ الهدنة.

PM Netanyahu
Source: EPA

والأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي تصنيف المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني الذي يبعد نحو 40 كيلومترا من الحدود، على أنّها "منطقة قتال"، منذرا السكان بإخلائها للمرة الأولى منذ إعلان الهدنة.

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الإثنين بتكثيف الضربات في لبنان لـ"سحق حزب الله".

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية عن غارات إسرائيلية على مواقع متعددة في جنوب لبنان، بينها ضربات متتالية على مدينة النبطية، قالت الوكالة الوطنية إن إحداها دمرت مسجدا.

"عقاب جماعي"

وطالت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان مدينتي صور وصيدا الساحليتين. وأظهرت مقاطع فيديو لفرانس برس عند الخامسة والربع فجرا (2,15 ت غ) تصاعد كتلة ضخمة من النيران قبل أن تتحول سحابة دخان أسود إثر غارة اسرائيلية استهدفت مبنى في حي الآثار في صور.

وقال رئيس الوزراء نواف سلام على منصة إكس "لا شيء يمكن أن يبرر الاعتداءات المتواصلة التي تتعرض لها منطقتي صور والنبطية وتدمير معالمها التاريخية"، مضيفا أن الهجمات وإنذارات الإخلاء الإسرائيلية بمثابة "عقاب جماعي".

وأسفرت إحدى الغارات في صور عن مقتل نازحَين سوريَين أحدهما طفل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

Lebanese president names ICJ judge Nawaf Salam to form new government
نواف سلام يؤكد رفضه ربط مصير اللبنانيين بمصالح دولة أخرى

وقال غزوان حلواني الذي استهدفت غارة اسرائيلية مبنى قريبا من منزله، لفرانس برس بينما كان يتفقد الدمار "ما يستهدفه العدو الإسرائيلي في مدينة صور هو تاريخها وحضارتها... ينتقم من الحجر والبشر لأنه لا يريد أي حياة فيها".

وأضاف "باقون هنا ولن نتركها، هذا بلدنا وهذه أرضنا وحياتنا ورزقنا".

كذلك، استهدفت غارة أخرى فجر الخميس سيارة على طريق عدلون في منطقة صيدا، كانت تقل عائلة بعد نزوحها فجرا، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، بينهم رجل وزوجته وطفلاهما، وفق وزارة الصحة.

وأعلن الجيش اللبناني من جهته الخميس مقتل عسكري "نتيجة استهدافه بغارة إسرائيلية معادية أثناء تنقله على طريق" في منطقة النبطية.

ودخل حزب الله الحرب في الثاني من آذار/مارس، بعد إطلاقه صواريخ على اسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على ايران.

ومع بروز مؤشرات أخيرا إلى احتمال توصل ايران والولايات المتحدة الى تفاهم ينهي الحرب، أعلنت طهران أن وقف الحرب في لبنان سيكون جزءا من اي اتفاق تمضي به.

واستنكرت السلطات اللبنانية الخميس الهجمات الإسرائيلية قرب مواقع ومعالم تاريخية محمية من اليونسكو في جنوب البلاد.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن وزير الثقافة غسان سلامة أجرى "اتصالات عديدة بنظرائه في العالم وبالمنظمات الدولية المعنية للفت انتباههم الى الاضرار الهائلة بالمواقع الأثرية والاحياء التراثية في منطقة الجنوب، لا سيما في صور وفي قلعة الشقيف وغيرهما من الاماكن الاثرية" مذكرا بأن "عددا كبيرا من هذه المواقع يتمتع بحماية معززة من قبل منظمة اليونسكو حيث يتطلب الامر حمايتها من اي اعتداء اسرائيلي جوي او مدفعي عليها".

وأصدرت إسرائيل تحذيرات متكررة بالإخلاء لأجزاء واسعة من مدينة صور الساحلية الجنوبية في الأيام الأخيرة، ونفذت ضربات جوية مكثفة.

وفي وقت مبكر من صباح الخميس، حذّر الجيش الإسرائيلي من أنه سيستهدف مبنى في مدينة صور أظهره على خريطة مرفقة على أنه يقع قرب المنطقة الأثرية للمدينة.

وبعد قرابة ساعتين من التحذير، أظهرت مشاهد التقطتها وكالة فرانس برس كرة نار أعقبها دخان عندما استهدفت ضربة المنطقة.

وقالت بلدية أنون حيث تقع قلعة الشقيف في بيان على فيسبوك إنها "تستنكر بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف قلعة الشقيف التاريخية جراء القصف الإسرائيلي" داعية إلى "حماية هذا المعلم التاريخي من المزيد من الأضرار.

واتخذت القوات الاسرائيلية قلعة الشقيف قاعدة لها خلال احتلالها جنوب لبنان بين عامَي 1982 و2000.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وخلال حرب سابقة بين إسرائيل وحزب الله، منحت اليونسكو 34 موقعا تراثيا في لبنان "حماية معززة موقتة".

وقالت وقتها إن "عدم الامتثال لهذه البنود سيشكل +انتهاكات خطيرة+ لاتفاقية لاهاي لعام 1954 و... أسباب محتملة للمقاضاة".

وفي نيسان/أبريل الماضي، أضافت اليونسكو 39 موقعا لبنانيا آخر إلى القائمة نفسها.

نتانياهو يقول إنه أمر الجيش الإسرائيلي بالسيطرة على 70% من قطاع غزة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس إنه أمر الجيش بالسيطرة على 70% من قطاع غزة، في تحدّ لشروط وقف إطلاق النار المعلن منذ تشرين الأول/أكتوبر.

وأضاف في مؤتمر عُقد في مستوطنة إسرائيلية في غور الأردن بالضفة الغربية المحتلة "نحن نُحاصر حاليا حركة حماس. نسيطر الآن على 60% من أراضي القطاع. كما تعلمون، كنّا عند 50%، ثم انتقلنا إلى 60%؛ وتوجيهاتي تقضي بالانتقال إلى... 70%"، وذلك وفق مقطع فيديو بثته القناة 12 الإسرائيلية.

وتابع "نحن نحاصرهم من كل الجهات... سنتولى أمر الباقي" لاحقا.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، وفي وقت تتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، بعد عامين من الحرب المدمّرة التي اندلعت في السابع من تشرين الأول /أكتوبر 2023 إثر هجوم غير مسبوق شنته الحركة الفلسطينية على جنوب إسرائيل.

وبموجب بنود وقف إطلاق النار، كان من المفترض أن تنسحب القوات الإسرائيلية إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" داخل غزة، مع استمرار سيطرتها على أكثر من 50 في المئة من أراضي القطاع. ويفصل هذا الخط قطاع غزة لقسمين، أحدها تحت سيطرة إسرائيل والآخر تحت سيطرة حماس.

لكن نتانياهو أعلن في 15 أيار/مايو أن الجيش وسّع نطاق سيطرته على قطاع غزة. وقال آنذاك "كان هناك من يطالبوننا بالانسحاب، لكننا لم ننسحب، ونحن اليوم نسيطر على 60% من الأرض. غدا نرى".

طهران وواشنطن توصّلتا إلى إطار لاتفاق وتنتظران موافقة ترامب

أفادت مصادر أميركية وكالة فرانس برس الخميس، بأنّ إيران والولايات المتحدة تنتظران موافقة الرئيس دونالد ترامب على إطار لاتفاق توصّلتا إليه ويقضي بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما.

وأكدت المصادر معلومات كان أفاد بها موقع أكسيوس، الذي أشار إلى أنّ الجانبين توصلا إلى مذكرة تفاهم لتمديد الهدنة والبدء بمفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ولم يؤكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بشكل قاطع التوصل إلى مذكرة تفاهم خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، واكتفى بالقول "قد يكون لدينا مسودة اتفاق".

Donald Trump
President Donald Trump walks from Marine One to board Air Force One at Ocala International Airport, in Ocala Fla., Friday, May 1, 2026, after speaking at an event in The Villages, Fla. Source: AP / Matt Rourke/AP/AAP Image

وتابع "تواصلت الفرق مرات عدة"، وأشار إلى وجود "عدد من الخطوط الحمر" لدى الرئيس الأميركي، خصوصا أن تعمد إيران إلى "تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصّب".

وأضاف "لا مجال لحيازتهم سلاحا نوويا، ويجب أن تكون هناك حرية ملاحة في مضيق هرمز".

وشدّد على أن القرار "بيد الرئيس بالكامل"، بعدما انهمرت عليه الأسئلة بشأن هذه التسريبات التي كشف عنها موقع أكسيوس.

وأشار تقرير أكسيوس إلى أنّه بموجب مذكرة التفاهم سيكون النقل عبر مضيق هرمز غير مقيّد وبدون رسوم أو مضايقات، موضحا أنّ إيران ملزمة بإزالة جميع الألغام من الممر المائي في غضون 30 يوما.

وفي مقابل ذلك، سترفع واشنطن الحصار الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية، ولكن فقط بما يتناسب مع حجم الشحن التجاري الذي سيتم استئنافه عبر المضيق، كما سيُسمح لطهران ببيع النفط في ظل تعليق لعقوبات أميركية.

كذلك، تنص مذكرة التفاهم على التزام إيراني بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وفق موقع إكسيوس. ومن بين أولى القضايا التي ستُناقش خلال الأيام الـ60، كيفية التخلص من مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب.

ولطالما شدد ترامب على أنه لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا بموجب أي اتفاق لإنهاء الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بعد هجوم أميركي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير. وفي الثامن من نيسان/أبريل، تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

والأربعاء، قال الرئيس الأميركي إنه "غير راضٍ" عن المقترحات الإيرانية لإنهاء الحرب، وحذر من أنّه يستطيع "إنهاء المهمة" عسكريا.

وفي وقت سابق الخميس، تبادلت إيران والولايات المتحدة الاتهامات بانتهاك الهدنة، وذلك بعد هجمات متبادلة.

فقد أسقط الجيش الأميركي أربع مسيّرات إيرانية وشن ضربات على قاعدة في جنوب إيران ليل الأربعاء الخميس. وردا على ذلك، أعلن الحرس الثوري أنه استهدف قاعدة أميركية لم يحددها، غير أن الجيش الكويتي أفاد من جانبه عن التصدي "لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية".

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


9 مدة القراءة

نشر في:

المصدر: AFP


Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now