تعيش الجالية اللبنانية في أستراليا أوقاتا عصيبة بسبب القلق على عائلاتهم في لبنان بعد تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة.
هذا وتتزايد المخاوف بشأن الذين يحاولون الفرار من لبنان بسبب الضربات الإسرائيلية المتعددة بالقرب من المطار ، مما أجبر العديد من شركات الطيران على تعليق رحلاتها.
وسبق وأن حذرت وزيرة الخارجية بيني وونغ الأستراليين في لبنان بضرورة "عدم الانتظار" للمغادرة، حيث قد يُغلق المطار الرئيسي في البلاد بعد التوغل البري الذي نفذته إسرائيل.
وفي تصريحات جديدة، قالت وونغ: "لقد عملنا على مساعدة الأستراليين الراغبين في ترك لبنان على المغادرة. ويشمل ذلك التنسيق مع الشركاء وكذلك مع المشغلين التجاريين لتأمين مقاعد إضافية على الرحلات الجوية".
وتابعت موضحة: "هناك حوالي 1700 أسترالي وعائلاتهم مسجلين لدى وزارة الشؤون الخارجية والتجارة على قائمة الراغبين في مغادرة لبنان".
وأضافت: "لقد عملنا هذا الأسبوع لتأمين مقاعد على الرحلات الجوية. تم تأمين بعض المقاعد يومي الاثنين والثلاثاء، ويمكنني أن أؤكد أننا قمنا بتأمين 80 مقعدًا على الرحلات المغادرة اليوم".
وصرحت قائلة: "أستطيع أن أؤكد أننا قمنا بتأمين 500 مقعد إضافي للأستراليين والمقيمين الدائمين الأستراليين وعائلاتهم على متن رحلتين إلى قبرص، والتي ستغادر يوم السبت".
واختتمت حديثها موضحة: "تشغيل هذه الرحلات سيخضع للوضع الأمني، وبالطبع، بقاء مطار بيروت مفتوحًا، أود أن أقول للأستراليين الذين يرغبون في المغادرة، يرجى اتخاذ أي خيار متاح لك. يرجى عدم انتظار الرحلة المفضلة لديك".
هذا وتخوض إسرائيل حربًا استمرت قرابة عام مع حركة حماس اندلعت بعد هجوم 7 أكتوبر الذي شنه مسلحون بقيادة حماس على جنوب إسرائيل.
وقُتل حوالي 1200 شخص، وفقًا للإحصاءات الإسرائيلية، واحتُجز حوالي 250 آخرين كرهائن.

أسفر القصف الإسرائيلي اللاحق لغزة عن مقتل أكثر من 41000 فلسطيني، وفقًا لوزارة الصحة التابعة لحماس.
وتجدر الإشارة إلى أن وتيرة الصراع في الشرق الأوسط شهدت تصعيدا كبيرا في الفترة الأخيرة بعد قيام حزب الله بفتح جبهة إسناد لحركة حماس في حربها ضد إسرائيل منذ العام الماضي.
وردا على ذلك قامت إسرائيل بشن غارات جوية وتنفيذ عمليات توغل بري في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل حوالي 1000 مدني وإجبار مليون شخص على الفرار من منازلهم.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

