أكدت الخارجية الأسترالية عبور عشرين أستراليا وثلاثة أشخاص مسجلين على قوائمها من غزة إلى مصر عبر معبر رفح الحدودي.
وما زال حوالي ستين أستراليا عالقون في غزة بانتظار السماح لهم بعبور المعبر باتجاه مصر.
هذا وأكدت مصادر مصرية عبور 335 من الأجانب وحاملي الجنسيات المزدوجة عبر رفح الأربعاء بالاضافة الى 76 جريحا فلسطينيا .
وبحسب ما ورد، سيتم السماح لحوالي 7500 من حاملي جوازات السفر الأجنبية بمغادرة غزة على مدار أسبوعين تقريبًا، مع إتاحة مطار العريش لنقل الأشخاص جوًا.
وكانت الخارجية الأسترالية نصحت الأستراليين العالقين في غزة بالتوجه إلى معبر رفح الحدودي بعد تأكيد السماح للجرحى وحاملي الجوازات الاجنبية بالمرور عبر المعبر للمرة الأولى منذ بدء الحرب وفق اتفاق توسطت فيه قطر بين حماس وإسرائيل ومصر وبرعاية أمريكية.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "شعوره بالصدمة" إزاء الغارات الإسرائيلية، فيما اعتبرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الانسان أن القصف الإسرائيلي لمخيم جباليا "يمكن أن يرقى إلى جرائم حرب".
كما عبّرت فرنسا عن "قلقها البالغ إزاء الخسائر الفادحة" جراء الغارات الإسرائيلية على مخيم جباليا، مذكّرة أنّ "حماية السكان المدنيين هي التزام بموجب القانون الدولي وهو أمر يفرضه القانون الدولي وملزم للجميع".
وفي اليوم السادس والعشرين للحرب، لم تلق بعد الدعوات إلى "هدنة إنسانية" أيّ صدى.
وارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة نتيجة القصف الإسرائيلي الى 8796، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس. وبين القتلى 3648 طفلاً، فيما لا يزال أكثر من 2000 شخص في عداد المفقودين تحت الأنقاض، بحسب المصدر ذاته.
ومساء الأربعاء، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أنّه "منذ أكثر من ساعتين يشهد محيط مستشفى القدس في منطقة تل الهوى في غزة قصفاً عنيفاً حيث تسمع دويّ انفجارات قوية"، مضيفا أن "حالة من الهلع والرعب تعيشها الطواقم العاملة وأكثر من 14000 نازح" لجأوا إلى المكان للاحتماء.
وقُتل ما لا يقلّ عن 1400 شخص في إسرائيل منذ بداية الحرب، غالبيتهم مدنيون قضوا في اليوم الأول لهجمات حماس غير المسبوقة منذ قيام إسرائيل عام 1948، على أراض إسرائيلية.
وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "بالانتصار" على حماس، رغم "الخسائر المؤلمة".
ويتواصل القتال في شمال قطاع غزة بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حماس والفصائل الفلسطينية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الأربعاء إن أمام حماس الاختيار بين "الموت أو الاستسلام من دون شروط".
ويخضع القطاع الفلسطيني منذ التاسع من تشرين الأول/أكتوبر "لحصار كامل" من إسرائيل يشمل الحرمان من إمدادات المياه والغذاء والكهرباء، فيما يتخذ الوضع الإنساني أبعادا كارثية بالنسبة للسكان البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة.
ودخل المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) فيليب لازاريني القطاع على هامش عملية الإجلاء، وهو مسؤول الأمم المتحدة الأعلى مستوى الذي يزور غزة منذ اندلاع الحرب. وقال لصحافيين "صدمت بحقيقة أن الجميع هنا يطلبون الطعام والمياه"، مؤكدا أنه لم يسبق له "على الإطلاق" أن رأى وضعا كهذا بعد أي نزاع في غزة. وأضاف "ستبقى الأونروا مع اللاجئين الفلسطينيين في غزة".
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وإنستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على اليوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار من أستراليا والعالم.
