مع بداية كل عام جديد، نفتح صفحة جديدة مع آمال و وعود نأخذها على أنفسنا بمحاولة منا لتحسين عادتنا السيئة.
ونحاول مع بداية السنة أن نوقف هذه العادات لنسبتدلها بأخرى تعود علينا بالفائدة. فتمضي بضعة ايام من السنة ونلتزم بما وعدنا أنفسنا به، إلا أنه سرعان ما نعود لممارسة عاداتنا القديمة.
ولكن وبحسب متخصصين بالنظرية السلوكية في علم النفس، فإنه بإمكاننا إتباع بعض الخطوات والتي من شأنها مساعدتنا بالإلتزام بالمتغيرات التي نود إدخالها الى حياتنا. وقد اختصرت هذه الخطوات بثلاث هي:
تحديد ما نريد تغييره
1) اولاً، من الضروري أن نحدد وبوضوح ما نريد تغييره في سلوكياتنا، وعلينا ربطه بهدف معين. مثلاً، "أود المشي مسافة خمسة كيلومترات ثلاث مرات في الأسبوع" بدلا من القول أننا "نود ممارسة المزيد من الرياضة".
فهم ما يحفزنا
2) ثانياُ، علينا فهم لماذا نقوم بهذة العادات أو ما هو السبب وراء قيامنا بها، وما هي الأشياء التي تحفزنا على القيام بها. مثلاً بعضنا يشرب مياه أكثر عندما تكون قنينة المياه متواجدة بقربه، فعندما نكتشف ان الحافز وراء شربنا المياه هو وجود القنينة، يمكننا إستخدامها لتشجيع أنفسنا على شرب المياه أكثر.
تعديل النتائج وربطها بخطوات إيجابية
3) ثالثا، علينا تعديل النتائج التي نرجو تحقيقها، فبحسب النظرية السلوكية فكلما كانت نتيجة تغيير سلوكنا جيدة، كلما أعتدنا على تكرار السلوك. فعند القيام برجيم على سبيل المثال، يقوم بعضنا بتجويع نفسه أو التوقف عن تناول بعض الأطعمة التي يحبها كثيرا، وهذا الأمر يؤدي الى شعورنا بالحزن لعدم تمكننا من الحصول على ما نريد، والحل يكمن بأن نخفف هذه الأطعمة لا إلغائها بشكل تام.
