وكشف مكتب رئيس الوزراء مالكوم تيرنبول عن وجود أكثر من 35 ألف أسترالي يعيشون حياة الإتكال على الحكومة ويرفضون أي فرصة عمل تقدم إليهم أو حتى يتركون الوظائف التي يحصلون عليها ويعودون إلى فئة العاطلين عن عمل على الرغمن من كونهم قادريتن على العمل بشكل كامل.
من جانبه قال وزير الخدمات الانسانية Alan Tudge إن هناك العديد من أصحاب الاعمال الذين يجدون نقصاً في أعداد الموظفين المتقدمين لأعمال ابتدائية مثل قطف الثمار أو غيرها بينما في المقابل نجد مستويات البطالة مرتفعة.
ووصف Tudge الشباب المعتمدين على دفعات السرنترلنك عوضاً عن العمل كأنما يحصلون على راتب من وظيفة اسمها السنترلنك ويشير Tudge إلى انتشار هذه الظاهرة في مناطق متعددة من ولاية نيوساوث ويلز مثل Coffs harbor و Auburn و Regents Park
من بين ال 35 ألف شخص الذين يعتبرون عالة على السنترلنك، يوجد أكثر من 22 ألف يتركون الوظيفة التي قدمت إليهم بدون إعطاء أي سبب مقنع.
وأكثر من 10 آلاف يتم طردهم من العمل بسبب تصرفاتهم كالسرقة او الاعتداء على الزملاء او الموظفين او الغياب المتكرر.
ماذا يعني ذلك على الدولة؟
دفعات المعونة والمخصصة للرفاه الاجتماعي المقدمة من الحكومة عن طريق السنرتلنك تصل إلى حوالي 1601 مليار دولار من مجموع إنفاق الحكومة وهو ما يشكل ثلث إنفاق الحكومة والذي يزيد كل عام بنسبة 6%
اما على أرض الواقع، فهناك 1 من بين 5 من فئة المتكلين على السنرتلنك تتم محاسبتهم من قبل المركز في ما لا تتم محاسبة الاخرين.
ومن هنا سيكون على الحكومة إيقاف دفعات المعونة لمن تتوفر فيهم شروط العمل ويرفضون فرص العمل
للاطلاع على التقرير من صحيفة الدايلي تلغراف
