وشملت الدراسة إجراء استطلاع للرأي في إحدى الجامعات الامريكية للاشخاص بين عمر 18 إلى 32 سنة وتضمن إجابة المستطلعة آرائهم على بعض الاسئلة او ردة فعلهم عن بعض الجمل مثل:
"الفيسبوك يعد مصدر قلق بالنسبة لي ويسبب لي الكآبة"، "الفيسبوك يعد طريقة سريعة للحصول على المساعدة من الاشخاص المحيطين". وغيرها من المعاير التي تم اخذها بعين الاعتبار عند تصنيف المستخدمين إلى الفئات الاربعة التالية:
1- الساعي لبناء علاقات اجتماعية
يستخدم هذا النوع من الناس الفيسبوك كما لو أنه عالم واقعي، يتعاملون معه كما يعاملون الهاتف او البريد أي انها طريقة فعلية للتواصل مع الاقارب والاصدقاء. ويعبر القائمون على هذه الدراسة أن هذه الفئة تعامل الفيسبوك كما لو انه امتداد لحياتهم اليومية.
وترى هذه الفئة أن الفيسبوك يساعدها على التعبير عن المشاعر تجاه الاقارب والاصحاب. اما عن طريقة تعامل هذه الفئة مع الفيسبوك فهم من أصحاب المنشورات الدائمة المثقلة بالصور والفيديوهات ويشاركون معظم الحوارات مع الاصدقاء ويتركون تعليقات على كل منشور يرونه أمامهم.
2- المتفرج على الاخرين
هذا النوع من المستخدمين يرون أن الفيسبوك هو ضرورة من ضرورات العصر الحالي إلا أنهم لا يشاركون اصدقاءهم اي جزء من تفاصيل حياتهم الخاصة، لا بالصور ولا بالتعليق ولا شيء.وعادة ما يستخدم هذا الصنف من المستخدمين الفيسبوك لمراقبة الاخرين فإذا كان لأحدهم شعوراً تجاه شخص اخر فالفيسبوك هو الحل.
3- الداعي
المنتمون لهذا الصنف يعتقدون أنهم يمارسون الصحافة والاعلام عبر استخدامهم للفيسبوك، فهدفهم الاول هو نشر العديد من المواضيع والفيديوهات التي قد لا تعني أحد من اصحابهم او الاقارب وإنما الهدف هو الاطلاع العام. ويأخذون طابع محبة الحفاظ على خصوصياتهم كما الصنف الثاني ولكن السبب يختلف فبوجهة نظرهم إن المعلومات التي ينشرونها اهم من خصوصياتهم. ويحبون التواصل المباشر مع أقاربهم او الاصدقاء عوضاً عن التواصل عبر الانترنت.
4- السيلفي أو محب نفسه
هذه الفئة الاخيرة والتي تتشارك في حب نشر الصور والمعلومات الشخصية عبر الفيسبوك كما الصنف الاول، والسبب الأول الذي يقودهم إلى ذلك هو حبهم الكبير لأنفسهم ولإظهار ما لديهم على الملأ.وكشف احد المنتمين لهذه الفئة أنه يشعر بالسعادة الغامرة كلما وصله تنبيه من الفيسبوك أن أحداً ما قام بضغط زر الاعجاب بصورته او فيديو نشره! وتحاول هذه الفئة خلق صورة أفضل عما هم عليه في الواقع.
للاطلاع على التقرير من موقع المنتدى الاقتصادي العالمي
