فحوالي ثلث الموظفين في سيدني يقودون السيارة من وإلى العمل يومياً بمعدل 90 دقيقة ما يؤدي إلى إرتفاع الحوادث المرتبطة بكثرة القيادة على الطرقات.
ويتركز الإزدحام المروري في غرب سيدني والشمال الغربي بالإضافة إلى الجنوب من المدينة وذلك بحسب هذه الدراسة التي تم إجراءها في مايو أيار الماضي.
هذه الأرقام المنذرة بالخطر دعت أصحاب الأعمال إلى المطالبة بإجراء إصلاحات على البنى التحتية للطرق و تمديد خطوط قطار سريعة للحد من هذه الأزمة في غرب سيدني تحديداً.
قرابة 3 من أصل 10 سائقين في سيدني يقودون يومياً 90 دقيقة بينما في الولايات المتحدة 70 دقيقة. وبذلك تكون سيدني أعلى مدينة على مستوى أستراليا.
مخاطر القيادة الطويلة لا تؤثر فقط على ارتفاع نسب الحوادث على الطرق وإنما أيضاً على الأمراض المرتبطة بالضغط والتوتر مثل أمراض ارتفاع ضغط الدم والسكري وغيرها.
بالنسبة إلى المواصلات العامة فهي ليست بأحسن حالا، حيث أن معدل ما يقضيه الراكب في المواصلات العامة في سيدني قد يصل إلى ساعتين.
