نفذت قوات جهاز مكافحة الارهاب العراقية عملية عسكرية لملاحقة عناصر تنظيم داعش في منطقة تلال حمرين المعروفة بتضاريسها الجغرافية الوعرة وسط البلاد، رغم إعلان بغداد انتهاء الحرب ضد التنظيم .
وقال المتحدث باسم مركز الاعلام الامني العميد يحيى رسول في تصريح له امس انه بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، باشرت قطعات جهاز مُكافحة الإِرهاب مَدعومة بطيران الجيش العراقي وطيران التحالف الدولي عملية أمنية واسعة لملاحقة فلول عناصر داعش في تلال حمرين لتدمير جميع الكهوف والملاذات الآمنة لهم".
وتشهد المناطق الواقعة في محيط كركوك وديالى شمالا تدهورا أمنيا، حيث لا يزال عناصر التنظيم قادرون على نصب حواجز وخطف عابرين.
على خط آخر ...
أعلن أكراد سوريا امس التوصّل إلى اتفاق مع الحكومة العراقية لإعادة نحو 31 ألف عراقي من مخيمات شمال شرق سوريا، إلى بلدهم.
ولا يشمل هذا العدد المقاتلين العراقيين في صفوف تنظيم داعش الذين اعتقلتهم قوات سوريا الديموقراطية .
وتضم المخيمات التي يديرها الأكراد في شمال شرق سوريا وأبرزها مخيم الهول، آلاف العائلات العراقية، التي خرجت من مناطق سيطرة داعش قبل اعلان الأكراد القضاء على "الخلافة" التي أعلنها التنظيم في العام 2014 على مناطق سيطرته في سوريا والعراق المجاور. وبين هؤلاء عدد من أفراد عائلات مقاتلي التنظيم.
في بغداد، أكد مصدر في وزارة الهجرة والمهجرين، "انهاء جميع الاستعدادات لاستقبال هذه العوائل" في مخيم يتم تشييده راهناً قرب سنجار في شمال غرب العراق، ومن المتوقع أن يكتمل خلال مهلة شهرين.
وتعتزم السلطات العراقية، وفق المصدر، اخضاع العائلات "لتدقيق أمني" مع وجود "مؤشرات بأن قسماً منهم من عوائل الدواعش، مشيرا الى إنهم "سيخضعون لبرنامج ثقافي وديني بعدما تعرضوا لغسل أدمغة"، في عملية قد تتطلب "سنوات"، في حين يمكن لمن لا توجد أي شبهات أمنية حولهم العودة الى مناطقهم.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
