سجلت ولاية نيو ساوث ويلز 29 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بينها رضيع عمره سبعة أسابيع، وبذلك يرتفع عدد الحالات المؤكدة في الولاية إلى 2926 حالة.
عدد الحالات الجديدة هو الأعلى منذ إجازة عيد الفصح، حيث سجلت الولاية في ثلاث أيام متتالية عدد حالات أقل من عشرة.
الرضيع كان على اتصال عن قرب مع أحد أفراد العائلة والذي تأكد إصابته بالفيروس، لكن حالتيهما لم تستدع إدخالهما إلى المستشفى.
وقالت رئيسة حكومة الولاية غلاديس بريجيكليان إن الزيادة المفاجئة في أعداد الحالات جاءت نتيجة توسيع دائرة الفحص. وتم فحص حوالي 5000 شخص خلال يوم الخميس في جميع أنحاء الولاية.
وكانت الفحوصات في اليوم السابق 3000 فقط بينما في اليوم الذي سبقه لم تتجاوز 1005 فحص.
وأضافت "من المهم أنه خلال تلك الفترة نحافظ على معدلات عالية من الفحوصات بما في ذلك خلال فترة عطلة نهاية الأسبوع." وأكدت أن "خدماتنا الصحية مفتوحة وكذلك وهناك عيادات أطباء العائلة، خاصة يوم السبت، لذا فأنا أدعو الجميع للقدوم من أجل الفحص."
وتم تسجيل أكثر من عشر حالات جديدة في بيت رعاية المسنين في غرب سيدني. وحتى الآن تم تأكيد إصابة 30 حالة مرتبطة ببيت Anglicare Newmarch في Caddens، منهم عشرون نزيلا وعشرة من الموظفين.
وبدأ التفشي في هذا المنزل بعد أن عملت ممرضة حاملة للفيروس لست أيام متواصلة، لكن الدكتورة تشانت قالت إنه لا يوجد لوم على الممرضة لأن الأعراض كانت ضعيفة للغاية.
وأضافت أن هذه الواقعة تصلح كتحذير من "التأثير المدمر" للاستمرار في العمل بعد ظهور أي أعراض.
