تجمع حوالي مليون شخص في وسط مدينة سيدني لمشاهدة الألعاب النارية التي وصلت كلفتها الى 6.5 مليون دولار.
وتخلل الاحتفال الاستعراضي إعلان يدعو للتبرع لصندوق الإغاثة من الكوارث التابع للصليب الأحمر. فيما تم جمع حوالي مليون دولار للمجتمعات التي تكافح حرائق الغابات والجفاف في جميع أنحاء أستراليا.

وأضاء أكثر من مئة ألف سهم من المفرقعات خلال 12 دقيقة سماء سيدني أمام أنظار مئات آلاف الحاضرين في وسط المدينة منتصف ليل الثلاثاء.
ودُعيت الحشود إلى التحلي بأكبر قدر من اليقظة بسبب رياح عنيفة هبّت في المرفأ، ما تسبب بإلغاء عرض للسفن كان مرتقباً قبل بضع ساعات من عرض المفرقعات الكبير.

وقالت بلدية سيدني: "نحن فخورون بتسخير قوة رأس السنة في سيدني لدعم الأشخاص المتضررين من حرائق الغابات".
وعلى بعد كيلومترات فقط، ألغت كل من بلديات ليفربول وباراماتا وكامبلتاون جميع الألعاب النارية بسبب مخاطر الحريق.
وأكدت سلطات المدينة التي رفضت الاستجابة لهذه المطالب، أن ذلك لن يساعد ضحايا الحرائق.
وسمح رجال الإطفاء بإقامة عرض ألعاب نارية فوق خليج سيدني الشهير، معتبرين أنه يُقام فوق المياه ولن يشكل خطرا.
هذا ورحب رئيس الوزراء سكوت موريسون بعام 2020 من خلال رسالة العام الجديد التي دعا فيها الأستراليين إلى الاحتفاء بأنهم يعيشون في "أروع بلد على وجه الأرض".
