اختفت المراوح من رفوف المتاجر بينما لجأ كثيرون إلى النوافير العامة للتخفيف من شدة الحر مع ارتفاع الدرجات بشكل كبير امس في أوروبا، في حين دعا المسؤولون إلى توخي الحذر مع توقع أجواء أكثر حرارة في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وأرجع خبراء الأرصاد موجة الحر التي قد تصل الحرارة على إثرها إلى 40 درجة مئوية في أجزاء واسعة من القارّة إلى كتلة هوائية حارّة قادمة من الصحراء الكبرى.
وأصدرت السلطات تحذيرات من الجفاف أو احتمال التعرض إلى ضربة شمس، تحديداً بالنسبة للأطفال وكبار السن بينما وضعت المستشفيات في حالة تأهّب قصوى.
ويقول خبراء الطقس الاوروبيون ان المجيء المبكر لموجة الحر الشديد في حزيران - يونيو يعتبر أمرا غير مسبوق منذ العام 1947.حذّرت وكالة الأرصاد الوطنية الإسبانية من وجود "خطر كبير" من اندلاع حرائق غابات في مناطق عدة مع احتمال تجاوز الحرارة 42 درجة مئوية في شمال شرق البلاد.
وفي ألمانيا، رجّح خبراء الأرصاد أن يتم تجاوز درجة الحرارة القياسية لحزيران/يونيو التي تم تسجيلها في فرانكفورت عام 1947 مع احتمال ضئيل بحدوث عواصف قد تخفف من الحر.
وحتى الدول الاسكندنافية لم تسلم من الموجة إذ قد تصل الحرارة في أجزاء من الدنمارك والسويد إلى 30 درجة مئوية اعتباراً من اليوم الثلاثاء.
وستكون درجات الحرارة الأكثر ارتفاعاً اعتباراً من الخميس وفق خبراء الأرصاد، بينما يتوقع أن تزيد نسب الرطوبة العالية من سوء الأوضاع خاصة خلال الليل.
وحضّت وزارة العمل الفرنسية الشركات على "تكييف ساعات العمل والمعدات" لمساعدة الموظفين على تحمّل الوضع.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
