عبّر شين باتون، رئيس شرطة فيكتوريا، عن خيبة أمله إزاء سلوك الرقيب المزعوم، واصفًا إياه بأنه "مثير للاشمئزاز". وأكد أن مثل هذه التصرفات لا مكان لها في المجتمع الحديث أو داخل جهاز الشرطة.
تجري قوة شرطة فيكتوريا حاليًا تحقيقًا في الحادثة، حيث تم استجواب الرقيب من قبل المحققين المختصين. يذكر أنه في الخدمة لأكثر من 40 عامًا، وشغل منصب مدرب في مركز العنف الأسري، فإن سلوك الرقيب المزعوم قد أثار صدمة بين زملائه والمجتمع.
أعرب دفير أبراموفيتش، رئيس اللجنة المناهضة للتشهير، عن استيائه الشديد، مؤكدًا أن تصرف شخص موكل بحماية المواطنين بمثل هذه الإيماءة هو خيانة للأمانة. وأضاف أن هذا الأمر يقوض الثقة العامة في الشرطة ويشكل تهديدًا مباشرًا للقيم التي يجب أن تتحلى بها.
من جانبها، وصفت جمعية شرطة فيكتوريا الاتهامات بأنها جدية وأكدت على إدانتها القوية لتحية النازي. ودعت الجمعية إلى تشديد التشريعات والعقوبات ضد أي شخص يُقدِم على هذا السلوك، مشددة على أن هذا الموقف يجب أن يُطبق على الجميع.
وفي رد فعل رسمي، قال متحدث باسم حكومة فيكتوريا إن السلوكيات المليئة بالكراهية تُدان بشدة، مشيرًا إلى القوانين التي تحظر العروض العامة للرموز والإيماءات النازية.
تأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه الضغوط القانونية، حيث أُدين جاكوب هيرسانت مؤخرًا بتهمة أداء تحية نازية بعد أيام من دخول القوانين الجديدة حيز التنفيذ في فيكتوريا. هذه العقوبات القصوى تتفاوت في أستراليا، حيث تفرض غرامات شديدة وأحكام بالسجن للتصدي لهذا النوع من خطاب الكراهية.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
