في الوقت الذي فيه ينشغل العالم اليوم باحتفالات عيد الحب ويهرع الكثيرون لشراء الهدايا في اللحظات الأخيرة من ورود حمراء وعلب شوكولاتة، ينشط المحتالون الكترونياً للإيقاع بالباحثين عن الحب عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الخاصة بالمواعدة مثل Tinder.
هيئة المنافسة وحماية المستهلك المعروفة اختصاراً بـ ACCC أصدرت تحذيراً عبر موقعها الالكتروني لتنبيه الأستراليين من المحتالين الذين يعمدون إلى إنشاء حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي وفق معطيات كاذبة كانتحال صفة ضابط شرطة أو رجل أعمال لتسهيل مهمة الايقاع بضحاياهم.
ولأن طرق الاحتيال التقليدية باتت مكشوفة، يلجأ المحتالون في المرحلة الأولى إلى جمع معلومات عن الضحايا ورسم سيناريو مناسب يلعب على مواطن الضعف والحاجات النفسية. وقد يصبر المحتال لأشهر وسنوات أحياناً لبناء ثقة كافية تسمح له بطلب النقود لأسباب كاذبة كشراء تذكرة طيران مثلاً لمقابلة الضحية أو تقديم العلاج لأحد أفراد أسرته.
المبالغ التي تمكن المحتالون من الاستيلاء عليه من ضحاياهم العام الماضي وصلت إلى حوالي 25 مليون دولار وتسلمت هيئة ACCC ما يقارب الأربعة آلاف شكوى كان نصيب النساء منها حوالي 56%. أما الفئة العمرية الأكثر استهدافاً كانت من 45 الى 54 عاماً.
القاعدة الذهبية هنا تقول أن الأمر اذا كان جيداً بشكل لا يصدق فهو على الأرجح خدعة يجب ألا تنطلي عليك، ولكن حسب الإحصائيات فإن ضحايا الاحتيال في أستراليا لا ينحصرون بفئة معينة أو مستوى تعليم وثقافة محدد فالجميع معرض للوقوع في فخ الاحتيال.
حاول أن تتخذ قراراتك دائماً بمنأى عن العواطف وفي حال ساورتك شكوك حول هوية الشخص المرسل بإمكانك البحث عن صورته عبر Google أو TinEye.
ولا تنسى أن تدقق جيداً في تفاصيل الصفحة الشخصية للمرسل خصوصاً بما يتعلق بترابط المعلومات، فإذا لاحظت مثلاً مستوى ضعيف في اللغة الانجليزية بما يتناقض مع المستوى التعليمي الذي يدعيه فقد يشكل ذلك اشارة واضحة على نية احتيال.
هل تعتقد أنك تعرضت لمحاولة احتيال؟
بإمكانك التبليغ فوراً عبر الضغط هنا.
تابعوا كل جديد فور حصوله على أثير إذاعة أس بي أس عربي24 وعبر صفحتنا على الفيسبوك.
