وتفيد الناشطة في المجالي الطبي والقانوني باربارا فليكل نيكول بأن بروتوكول الترحاب بالغير والاعتراف به لم يتلاشى وان طرأت عليه بعض التغييرات.
ففي السبعينات من القرن الماضي اتخذ بروتوكول الترحاب بالغير والاعتراف به منحى آخر حيث تم اتباع البروتوكول من قبل المجتمعات غير الأبوريجنية لتتخذ المفوضية الأسترالية للسياحة منه ممارسة لها.
إن تاريخ الاعتراف بالسكان الأصليين يبقى مجهولا على الرغم من الاشادة بهم في مناسبات متعددة على سبيل الافتتاحات أو الخطابات العامة أو حتى في النشرات الإخبارية لSBS
أما جاستن محمد وهو الرئيس التنفيدي لمنظمة Reconciliation Australia فيرى أن الاعتراف بالسكان الأصليين عرف النور منذ25 سنة فنذ ذاك ابتدأ العلم الأبوريجني يرفرف على أبنية البلديات وتم الاعتراف بالسكان الأصليين في مستهل الاجتماعات والمؤتمرات.
ويضيف محمد جاستن أن الاعتراف بالسكان الأصليين وإن اعتبره البعض رمزيا جزء لا يتجزأ من المصالحة وتتمثل أهميته في حث الغير على البحث في ماهية أستراليا وتاريخ سكانها الأصليين.
