تعد كلاب الشرطة المدربة تدريباً عالياً والتي لديها القدرة على شم بطاقات SIM الخاصة بالهاتف المحمول من بين التكتيكات المستخدمة في البحث المستمر عن جثة الأم المفقودة في بالارات سامانثا مورفي.
أطلقت شرطة فيكتوريا المزيد من جهود البحث بالقرب من محمية بونينيونج بوشلاند، على بعد 11 كيلومترًا جنوب بالارات، يوم الخميس، وفقًا لكبير المفوضين شين باتون.
يأتي ذلك بعد أن دفعت معلومات استخباراتية من مصادر متعددة السلطات إلى إجراء بحث واسع النطاق في المحمية يوم الأربعاء، ولكن تم إلغاء العملية بحلول الساعة 2.30 مساءً.

وقال باتون لراديو ABC: «سنذهب إلى موقع مختلف، لكننا سنستخدم أيضًا المساعدة من الشرطة الفيدرالية الأسترالية اليوم وكلاب الكشف الفني».
«ما زلنا لم نستعيد هاتفها وساعتها، لذا سنستخدم كل تلك المهارات المتخصصة وسنواصل خلال الفترة المقبلة استهداف مناطق محددة وهذا يعتمد على تحليل بيانات الاتصالات وتقارير المعلومات ومجموعة كاملة من عمليات التحقيق.
تركزت جهود يوم الأربعاء على طريق سانديز هيل، الذي يبعد حوالي 6 كيلومترات عن موقع ماونت كلير حيث اختفت السيدة.
وشارك في العملية ضباط متخصصون من فرقة المفقودين وفرقة البحث والإنقاذ وفرع الخيالة وفرقة الكلاب وفريق الاستجابة للنظام العام والشرطة المحلية.
وقد شوهدت السيدة البالغة من العمر 51 عامًا آخر مرة وهي تغادر منزلها في شارع يوريكا للركض في صباح يوم 4 فبراير.
وتزعم الشرطة أن باتريك أورين ستيفنسون البالغ من العمر 22 عامًا قتل مورفي في ماونت كلير في اليوم الذي اختفت فيه.
هذا وقد تم القبض على الشاب في بداية مارس ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في أغسطس.
المتهم نجل لاعب AFL السابق أورين ستيفنسون، الذي لعب 15 مباراة مع جيلونج وريتشموند بين عامي 2012 و 2014.
وقد أمضت السلطات أسابيع في البحث عن جثة مورفي، معظمها داخل ما يعرف بغابة الولاية الكندية.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وإنستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على اليوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار من أستراليا والعالم.
