للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
سحبت السلطات آلاف مخالفات المرور الصادرة عبر كاميرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بمراقبة حزام الأمان، وذلك خلال الأشهر الستة منذ بدء تشغيل هذه التقنية في أكبر ولايات البلاد، غرب أستراليا.
ومنذ إطلاق الكاميرات المثيرة للجدل في أوائل أكتوبر، تم إصدار أكثر من 53 ألف مخالفة لعدم الالتزام بحزام الأمان، بقيمة تتجاوز 29 مليون دولار، بحق السائقين في الولاية. إلا أن وزارة النقل قامت بسحب نحو 2050 مخالفة، ما يعني إلغاء غرامات تُقدّر بحوالي مليون دولار.
وقال وزير الشرطة وسلامة الطرق في الولاية ريس ويتبي إن الكاميرات تسهم في إنقاذ الأرواح، مؤكداً أن النظام يعمل بكفاءة.
وأضاف في تصريح لإذاعة ABC: “لقد غيّرت هذه الكاميرات الجديدة فعلياً سلوك السائقين على طرقنا… نحن نرصد مخالفات على نطاق لم نشهده من قبل، لأن الكاميرات قادرة على النظر داخل مقصورة المركبة، وهذا أمر إيجابي”.
وأشار ويتبي إلى أن أقل من 4 في المئة من إجمالي مخالفات حزام الأمان تم سحبها، مؤكداً أن “الغالبية العظمى من الغرامات دقيقة”.
وبلغ عدد الاعتراضات على المخالفات 3381 اعتراضاً، أُلغي نحو 60 في المئة منها. وقال الوزير: “إنه نظام فعّال… وإذا شعرت بأنك تعرضت للظلم، فستُمنح فرصة عادلة للنظر في حالتك”.
وقد أثارت كاميرات المرور المدعومة بالذكاء الاصطناعي غضباً واسعاً في المجتمع، حيث تلقى بعض السائقين عدة مخالفات في اليوم نفسه عن المخالفة ذاتها، وهو ما أدى إلى إلغاء بعضها.
كما تم تغريم بعض السائقين بسبب عدم ارتداء الركاب لأحزمة الأمان أو ارتدائها بشكل غير صحيح. وقال ويتبي إنه يتفهم هذا الأمر، خاصة أن السائق يجب أن يركّز على الطريق أمامه وليس مراقبة الركاب.
وأكد أن مفوض سلامة الطرق سيجري مراجعة شاملة لجميع المخالفات الصادرة في الولاية، بما في ذلك تلك التي سجلتها كاميرات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن المزيد من هذه الكاميرات سيتم نشره تدريجياً وبطريقة مدروسة في أنحاء غرب أستراليا.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
