أعلنت وزيرة التعليم في نيو ساوث ويلز، برو كار، أن أداة الذكاء الاصطناعي NSWEduChat ستتوفر للمعلمين في المدارس العامة بحلول 14 أكتوبر
يأتي هذا الإجراء في وقت تعاني فيه الولاية من نقص حاد في عدد المعلمين.
إطلاق NSWEduChat في أكتوبر
تهدف الأداة إلى مساعدة المعلمين في تقليل الوقت الذي يقضونه في المهام الإدارية، مثل إعداد الموارد
التعليمية ومراجعة المراسلات. وقد أظهرت التجارب أن بعض المعلمين استطاعوا توفير أكثر من ساعة أسبوعيًا بفضل هذه التقنية.
التركيز على تحسين التعليم وليس استبدال المعلمين
أكدت الوزيرة كار أن استخدام NSWEduChat لا يعني استبدال المعلمين، بل تهدف الأداة إلى دعمهم وتوفير الوقت ليتمكنوا من التركيز على مهامهم الأساسية داخل الفصول الدراسية. وأضافت أن هذا التوسع يأتي في إطار الجهود الحكومية لتخفيف الأعباء الإدارية وزيادة عدد المعلمين المتاحين للتدريس.
يأتي إطلاق هذه التقنية في وقت تشهد فيه نيو ساوث ويلز أزمة في عدد المعلمين، حيث انخفض عدد الشواغر في أغسطس إلى أقل من 1700 وظيفة على مستوى الولاية. ومن المتوقع أن يساعد استخدام الذكاء الاصطناعي في تخفيف الضغط على المعلمين المتبقين وتحسين جودة التعليم للطلاب.
على الرغم من حظر استخدام ChatGPT في المدارس الحكومية في عام 2023 بسبب المخاوف من الغش، فإن NSWEduChat قد تم تصميمها بحيث تقتصر استجابتها على الأسئلة المتعلقة بالعمل المدرسي فقط. بدلاً من تقديم إجابات كاملة، تطلب الأداة من الطلاب التفكير بشكل نقدي من خلال طرح أسئلة متابعة، مما يشجعهم على التفكير بعمق أكبر في المواضيع الدراسية.
التطلعات نحو مستقبل التعليم
يتطلع المعنيون إلى أن يسهم إدخال الذكاء الاصطناعي في التعليم في تعزيز قدرات المعلمين وتقليل العبء على كاهلهم، مع تحفيز الطلاب على تطوير مهارات التفكير النقدي والتحليل المستقل. يظل الهدف النهائي هو تحسين جودة التعليم وتعزيز البيئة التعليمية في ظل التحديات المستمرة.
شارك
