للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تحطّمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الهندية "اير انديا" كانت متجهة إلى لندن وعلى متنها 242 من الركاب والطاقم، فوق منطقة سكنية في مدينة أحمد أباد بغرب الهند الخميس، ما أسفر عن سقوط 260 قتيلا ونجاة واحد من ركابها.
وقال مفوض الشرطة فيدي تشوداري مساء الخميس إن "حصيلة تحطم الطائرة حتى الآن هي 260 قتيلا"، ما يرجح أن يكون 19 بينهم من المقيمين في مكان الكارثة قرب مطار أحمد أباد.
وشاهد مراسل لفرانس برس أشخاصا ينتشلون جثثا وعناصر إطفاء يعملون وسط الحطام المتفحم للطائرة من طراز بوينغ 787-8 دريملاينر التي سقطت على مبان تضم مساكن لأطباء وعائلاتهم ظهرا.
وأعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن "الصدمة والحزن إزاء المأساة... المفجعة بشكل لا يوصف" في أحمد أباد.

أكد مسؤول صحي لوكالة فرانس برس الخميس أن شخصا واحدا نجا من حادث تحطم الطائرة في مدينة أحمد أباد الهندية، والتي كانت تنقل 242 شخصا في رحلة متجهة الى لندن.
وقال المسؤول في دائرة الصحة في ولاية غوجارات دانانجاي دويفيدي "نعم، تأكدت نجاة شخص"، موضحا أنه يتلقى العلاج في المستشفى.
تصريح المسؤول جاء بعد ساعات على إعلان الشرطة أنه "يبدو أن لا ناجين من التحطّم".
وأعرب وزير الداخلية أميت شاه الذي تفقّد موقع التحطّم وزار بعدها المستشفى إن "الكلمات تعجز عن التعبير عمّا يعتصره من ألم بسبب تحطّم الطائرة المأسوي هذا".
لكنه أشار في تصريح لصحافيين إلى أنه سمع "نبأ سعيدا بوجود ناج" وقال إنه سيتحدث إليهم "بعد لقائي إياه".
وأوردت وسائل إعلام هندية أن الناجي كان يجلس في المقعد 11 إيه، بعدما أظهرت لقطات تم تداولها على شبكات للتواصل الاجتماعي رجلا ملطخا قميصه بالدماء يتوجّه وهو يعرج نحو سيارة إسعاف.

وأشارت إلى أنه أبرز بطاقة صعود للطائرة تحمل اسم فيشواش كومار راميش، يبلغ 40 عاما، وهو أحد البريطانيين الـ53 الذين كانت تقلّهم الطائرة المنكوبة.
وتعذّر على وكالة فرانس برس تأكيد صحة التقارير، لكن شبكة بي بي سي تحدّثت إلى قريب له في مدينة ليستر هو إيجاي فالغي الذي قال إن راميش اتّصل بعائلته وأبلغ بأنه "بخير".
كذلك تحدّثت وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا" إلى شقيقه نايان كومار راميش (27 عاما) والمقيم أيضا في ليستر.
وأشار إلى أن شقيقه قال "ليست لدي أدنى فكرة حول كيف خرجت من الطائرة".
وقال مفوض الشرطة فيدي تشوداري مساء الخميس إن "حصيلة تحطم الطائرة حتى الآن هي 260 قتيلا".

وتحطّمت الطائرة وهي من طراز بوينغ 787-8 دريملاينر فوق منطقة سكنية في مدينة أحمد أباد بغرب الهند، ما يرجح أن يكون 19 من القتلى هم من سكان المنطقة.
وعرضت مجموعة تاتا، مالكة "اير انديا"، مساعدة مالية قدرها 10 ملايين روبية (117 ألف دولار) "لأسرة كل شخص فقد حياته في هذه المأساة"، كما وعدت بتغطية النفقات الطبية للمصابين.
وشهدت الهند سلسلة حوادث طيران قاتلة على مر السنوات بما في ذلك كارثة وقعت عام 1996 عندما اصطدمت طائرتان في الجو فوق نيودلهي، ما أسفر عن مقتل نحو 350 شخصا.
وفي 2010، تحطّمت طائرة تابعة لشركة "إير إنديا إكسبرس" واندلعت فيها النيران في مطار مانغالور في جنوب غرب الهند، ما أسفر عن مقتل 158 من ركابها وأفراد طاقمها.
واعتبر خبراء أنه من السابق لأوانه التكهن بشأن سبب تحطم الطائرة الخميس.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
