ويصل مستوى ثاني أكسيد الكربون في لندن إلى مستويات مرتفعة جداً تتخطى المعايير المسموح بها في الدول الاوروبية.
ويقوم العديد من سكان لندن بإجراء مظاهرات لوضع حد للتلوث المتفشي في المدينة، إلى جانب الحملات العديدة التي تشهدها لندن كحملة I like clean air
و طوّر Paul Drayson وهو وزير سابق للعلوم تطبيقاً على الهواتف والأجهزة الذكية يساعد في تحديد المناطق التي ينتشر فيها الهواء الملوث أكثر من غيرها.
وعلى الرغم من ان التلوث أوضح في الهند والصين منه في لندن إلا أن سكان المدينة يخشون من ازدياد نسب التلوث.
ويتسبب ثاني أكسيد الكربون بمشاكل صحية تأثر على القلب والدماغ.
للاطلاع على التقرير من موقع ABC
