تأتي هذه التحركات بعد يوم واحد من اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والقيادي في حزب الله فؤاد شكر قرب بيروت، مما دفع إيران وحلفاءها إلى التوعد برد قاسٍ على إسرائيل. وتزامنًا مع هذه الأحداث، علّقت شركتا "إير فرانس" و"ترانسافيا فرانس" رحلاتهما إلى العاصمة اللبنانية حتى 6 أغسطس على الأقل، مشيرة إلى تدهور الوضع الأمني.
كما انضمت "لوفتهانزا" الألمانية إلى قائمة الشركات التي أوقفت رحلاتها إلى بيروت حتى 12 أغسطس، فيما علقت بعض شركات الطيران مثل "إيتا" الإيطالية رحلاتها إلى تل أبيب. وحتى الخطوط الجوية التركية اضطرت لإلغاء رحلاتها الليلية إلى طهران، وسط تصاعد المخاوف من تفجر الوضع الإقليمي.
وفي ظل هذه التطورات، شددت الدول الغربية على مواطنيها بضرورة مغادرة لبنان. إذ حثت الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وكندا مواطنيها على مغادرة البلاد فورًا، وأعربت عن قلقها من التصعيد الإقليمي المحتمل.
كل هذه الإجراءات جاءت بعد إعلان وزارة الدفاع الأميركية عن تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، وإرسال مزيد من السفن والطائرات الحربية كإجراءات وقائية ضد أي تهديدات محتملة من إيران وحلفائها.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر دبلوماسية أن الاتصالات الدولية مستمرة للضغط على جميع الأطراف لممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتفادي تصعيد أكبر قد يكون له تداعيات كارثية على دول المنطقة بأسرها.
شارك

