بحسب تحقيق صحيفة "تايمز" البريطانية، أن للشركات الكبرى دورا كبيرا في تمويل المنظمات الارهابية المتطرفة، ومن بينها داعش. وتبين أنه من خلال الإعلانات على مواقع تلك التنظيمات أو صفحات التواصل كانت تلك المنظمات تكسب الملايين من الدولارات.
ومن بين تلك الشركات شركة السيارات الألمانية الشهيرة "مرسيدس بنز" و "جاغوار" و"هوندا" وغيرها. فعند الذهاب الى مواقع تلك المنظمات الإلكترونية أو صفحات وسائل التواصل الإجتماعي تظهر إعلانات للشركات المذكورة التي تجني منها المنظمات أرباح مالية.
ويعتقد أن هذه الإعلانات تؤمن للمنظمات عشرات الآلاف من الدولارات شهريا المنظمات الإرهابية ، مثل داعش و القاعدة. فلكل ألف مشاهدة "، يربح التنظيم الإرهابي 7.6 دولار، وتتخطى مشاهدات هذه المنظمات المليون.
و هذه الشركات الكبرى تعمل مع شركات الإعلانات لترويجها. وتقول شركات الإعلان أنها تحاول منع ظهور هذه المقاطع على تلك الصحفات، ولكن رغم كل جهودها ما تزال الإعلانات تظهر على تلك الصفحات.
