شارك العاملون، والمدافعون والأهالي في احتجاجات عامة مطالبين الحكومة الفدرالية بزيادة التمويل لهذا القطاع الذي تهيمن عليه النساء كعاملات.
وقد توقف الآلاف من العاملين عن العمل في الساعة الثالثة والثلث من بعد ظهر الخميس، وخرجوا في مظاهرات هي الأكبر في تاريخ هذا القطاع في أستراليا.
وقد أجبر الاهالي على ترك وظائفهم في وقت باكر امس لكي يأتوا ويأخذوا أطفالهم من الحضانات.
ولكن على الرغم من الازعاج الذي سببه هذا العمل للأهالي، فإن الكثيرين منهم، مثل أماندا ريشموند، يقولون إنهم يدعمون الاضراب.
وتقول الموظفة في هذا القطاع في ملبورن لوسي لوزا التي شاركت في الاضراب، إن الرواتب الحالية ليست كافية.
الموظفون الذي لديهم شهادة في اختصاص يستغرق أربع سنوات للحصول على شهادة في تعليم الأطفال، يمكن أن يتوقعوا دخلا سنويا يقل عن 53 الف دولارـ وهو أقل بكثير من متوسط الرواتب الوطنية.
وتقول Narelle Lawton وهي مديرة إحدى الحضانات في ملبورن، إنها تتقاضى أجرا أقل بكثير من نظرائها الذين يعملون في التعليم الابتدائي والثانوي.
وتضيف بأن الموظفين لا يستطيعون العيش على الرواتب التي يتلقونها.
وتشير نقابات العمال إلى أن السبب وراء تدني الأجور في قطاع حضانات الاطفال يعود إلى أن معظم العاملين هم من النساء، وأنه ليس هناك تكافؤ في الأجور بين النساء والرجال.
وقد تقدم المضربون بطلب إلى مفوضية الانصاف في العملFair Work commission من أجل رفع الاجور بمعدل 35 بالمئة، وإذا لم يحصلوا على مطالبهم، فإنهم يهيئون للمزيد من التصعيد في العام القادم.
