صدرت أحكام أشد على شقيقين بعد تقديمهما طلبا لإعادة محاكمتهما أمام المحكمة العليا في غرب أستراليا. ووجد القاضي أنهما مذنبان للمرة الثانية لقتلهما رجل أعمال في بيرث قبل ثماني سنوات.
وحُكم على كل من أمبروز كلارك (55 عامًا) وزافييه كلارك ( 52 عامًا)، للمرة الأولى عام 2013، بالسجن لمدة 18 عامًا قبل أن يلغى هذا الحكم ويعاد محاكمتهما. ولكن عندما وجدت المحكمة أن الأخوين مذنبان مرة أخرى بالقتل، حكم عليهما بالسجن المؤبد مع عدم إطلاق سراح لمدة 21 عامًا.
وتعود القضية إلى مايو/آيار 2011 ، عندما استدرج رجل الأعمال بيتر ديفيس (57 عامًا) إلى أحد المباني في ملقة غرب أستراليا، حيث تعرض للضرب على رأسه وفي الجزء العلوي من جسمه.

من بعد ذلك، لٌفت جثت ديفيس بالبلاستيك الأسود، ووضعت في الجزء الخلفي من سيارته، التي نقلت إلى نزل ريفيرفيل.
وعثر على جثته بعد أن مر ابنه كورت، بمواقف سيارات النزل، حيث شاهد أمبروز كلارك جالسًا في مركبة أخرى.
وصُدمت سيارة كورت من قبل سيارة أخرى، قبل أن تتمكن من الفرار.
اختلاف حول أسباب الوفاة
وخلال المحاكمة الأولى، قيل أنه لا يمكن تحديد السبب الدقيق لوفاة ديفيس، ووجد أنه عانى من 52 إصابة غير مميتة في رأسه ووجهه وأطرافه.
وزُعم أنه نتيجة للاعتداء ولفه بالبلاستيك الأسود، عانى ديفيس من "انخفاض حاد في الأوكسجين في دماغه" وبقي في الجزء الخلفي لسيارته لمدة تتراوح بين ثلاث وست ساعات. كما دفع المدعون باستبعاد وفاة ديفيس لأسباب طبيعية، لمعانته من أمراض قلبية حادة غير مشخصة.
وفي عام 2018، وبعد انقضاء خمس سنوات على عقوبة السجن المؤبد، ألغيت إدانات الأخوين بعد شكوك أثارها استئناف، بشأن بعض الأدلة الطبية المعقدة في القضية.
وبناء عليه، أمرت محكمة الاستئناف بإعادة المحاكمة ، حيث وصل المدعون العامون إلى نتيجة، مفادها أن ديفيس توفي بالفعل نتيجة لأمراض القلب بعد تعرضه لاضطراب النظم القلبي.
الديون وفرت دافعا
وكان الدافع المحتمل وراء جريمة القتل هو دين بقيمة 300 ألف دولار كان الضحية مدينا به لأمبروز. وتوترت علاقتهما معا عام 2009 عندما لم يسترد أمبروز أمواله.
وقبل حوالي ثمانية أيام من وقوع الجريمة، اشترى أمبروز كلارك هاتفًا محمولًا باستخدام اسم مستعار وعنوان مزيف، أشار ممثلو الادعاء إنه استخدم للاستدراج ديفيس لحتفه.
ووصف خافيير كلارك ، الذي لم يلتق قط ديفيس، بأنه "الأخ المخلص" الذي ساعد على ارتكاب الجريمة.
