أظهر استطلاع Sex, Drugs and Rock 'n' Roll 2025 الصادر عن معهد بورنيت أن نسبة التدخين الإلكتروني بين الفئة العمرية 15 إلى 29 عاماً ارتفعت بنسبة 10% خلال عام واحد فقط، فيما أفاد واحد من كل ثلاثة مشاركين بأنهم يستخدمون السجائر الإلكترونية حالياً.
ورغم هذا الانتشار، قيّم المشاركون خطورة التدخين الإلكتروني بمعدل 89 من 100، ما يعكس وعياً مرتفعاً بالمخاطر الصحية المرتبطة به.
تعرّض للمواد السامة... وفضول يقود البداية
تحذّر الهيئات الصحية من أن التدخين الإلكتروني يعرّض المستخدمين لمواد كيميائية وسموم قد تتسبب بأضرار صحية خطيرة.
وأفاد نحو 63% من المشاركين بأنهم استخدموا السجائر الإلكترونية مرة واحدة على الأقل في حياتهم، وكان الفضول وتأثير الأصدقاء من أبرز أسباب البداية.
للمقارنة، لم تتجاوز نسبة من أبلغوا عن استخدامهم للتدخين الإلكتروني في عام 2019 5% فقط، ما يعكس تسارعاً كبيراً خلال سنوات قليلة.
وتعليقاً على النتائج، قالت رئيسة قسم صحة الشباب في معهد بورنيت، ميغان ليم:
"ما تُظهره هذه الدراسة هو وجود فجوة حقيقية بين الوعي والسلوك. الشباب يدركون أن التدخين الإلكتروني قد يكون ضاراً، لكن المعرفة وحدها لا تكفي لردع الاستخدام".
الكحول والمخدرات: انتشار واسع واتجاهات متغيرة
شملت الدراسة أكثر من 1000 شاب في ولاية فيكتوريا، وأظهرت أن 95% من المشاركين تناولوا الكحول خلال العام الماضي.
ورغم أن الأرقام تشير إلى انتشار واسع، أوضحت ليم أن التحليل الإحصائي المعدّل ديموغرافياً أظهر اتجاهاً تنازلياً ملحوظاً على مدى عشر سنوات.
أما على صعيد المخدرات، فأفاد أكثر من 70% بأنهم استخدموا مواد مخدرة خلال العام الماضي، فيما استخدمها 45% خلال الشهر الأخير.
وكانت الماريجوانا وMDMA الأكثر شيوعاً، مع تسجيل ارتفاع تدريجي في استخدام الكيتامين والكوكايين.
فجوات في التثقيف بالصحة الجنسية
لم تقتصر النتائج على السلوكيات المرتبطة بالتدخين والمخدرات، بل كشفت أيضاً عن ثغرات في المعرفة المتعلقة بالصحة الجنسية.
فقد أجاب المشاركون بشكل صحيح على أربعة فقط من أصل ستة أسئلة حول الصحة الجنسية. ولم يكن سوى 50%على دراية بأن الكلاميديا قد تسبب العقم لدى النساء، بينما علم 56% فقط أنه يمكن تشخيصها عبر اختبار البول.
وأشار الشباب إلى أن بعض المواضيع، مثل الموافقة الجنسية ووسائل منع الحمل، تحظى بتغطية جيدة في المناهج المدرسية، في حين يتم إغفال موضوعات أخرى مثل أنواع العلاقات الجنسية، أعراض اضطرابات الدورة الشهرية، والمتعة الجنسية.
وختمت ليم بالقول:
"كثير من الشباب يفتقدون إلى تعليم صحي جنسي أساسي وعملي يساعدهم على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن أجسادهم وعلاقاتهم".
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
