SKIP TO MAIN CONTENT

البابا يرسم 13 كاردينالا جديدا منهم خبراء بالإسلام والهجرة

انتقد الحرائق التي "أشعلتها مصالح مدمرة" في الأمازون

pope3
Source: AAP

2 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Jameel Karaki

المصدر: AFP


Skip to article content

عين البابا فرنسيس السبت 13 كاردينالا جديدا بينهم خبراء في الحوار مع الإسلام والاستماع للمهاجرين في خطوة إضافية لتشكيل مجلس كرادلة يشاطره رؤيته وسيكلف يوما ما انتخاب حبر أعظم جديد.

وبحسب تقليد الكنيسة، ركع هؤلاء الكرادلة الجدد أمام الحبر الاعظم لتلقي القبعة المربعة التقليدية خلال الحفل الذي اقيم في الفاتيكان.

وفي عظته أمام الكرادلة الجدد ذكرهم البابا بأهمية "الرأفة" مشيرا إلى أنها "أساسية في الإنجيل" وليست حدثاً عرضياً".

Pope
Pope Francis celebrates a mass for the opening of the Special Assembly of the Synod of Bishops for the Pan-Amazon Region on October 6, 2019 at St. Source: ABACA

وذكّر البابا "بأن التصرفات السيئة لرجال الكنيسة تعود إلى فقدان الشعور بالرأفة التي نلناها، والاعتياد على النظر في الاتجاه الآخر، وعيش اللامبالاة" كما ورد على موقع الفاتيكان. كما "ذكّر بجهوزية الكاردينال واستعداده ليقدم دماءه، وهذا ما يرمز إليه الثوب الأحمر، وهذا الأمر يرتكز إلى الإدراك بأننا نلنا الرأفة وبأننا قادرون على منحها للآخرين". ومن أصل 225  كاردينالا، هناك 128 تقل أعمارهم عن ثمانين عاما ويملكون بالتالي حق التصويت لانتخاب حبر أعظم. واختار البابا فرنسيس 52 بالمئة من هؤلاء الناخبين واختار بنديكتوس السادس عشر ثلثهم والبابا يوحنا بولس الثاني 14 بالمئة منهم.

صفة مبشرين

وفي هذا الشأن، قال رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان المونسنيور ميغيل أنخيل ايوسو غيكسو إن نصف الكرادلة الجدد يحملون صفات "مبشرين". والاسباني ايوسو غيكسو نفسه مبشر وخبير في الاسلام وعاش لفترة طويلة في مصر والسودان.

Pope2
Source: ABACA

ويرى كبير أساقفة الرباط منذ 2017 كريستوبال لوبيز روميرو أن رسمه كاردينالا يعد "تشجيعا" للمجتمعات الكاثوليكية في شمال إفريقيا التي "تكاد لا تُرى". ويضم المغرب حيث الاسلام دين الدولة، عددا قليلا من الكاثوليك الذين هاجر معظمهم من إفريقيا جنوب الصحراء والتقاهم البابا فرنسيس في آذار/مارس الماضي.

 غابات الأمازون

من جهة أخرى، انتقد البابا فرنسيس الحرائق التي اجتاحت مؤخرا أجزاء من هذه المنطقة، معتبرا أن "مصالح مدمِّرة" و"طمع الاستعمار الجديد" قامت بإشعالها.

 وقال الحبر الأعظم إن "النار التي أشعلتها مؤخرا مصالح مدمرة مثل تلك التي اجتاحت الأمازون ليست نار الإنجيل"، معتبرا أن هذا النوع "المدمر" من النار يهدف خصوصا إلى "إحراق التنوع لتوحيد شكل الجميع وكل شيء".

وجاءت تصريحات البابا في افتتاح هذا السينودس في كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان صباح الأحد. ويحضر السينودس خصوصا أساقفة قدموا من منطقة الأمازون الواسعة التي تقع في تسع دول، وكذلك 17 ممثلا للسكان الأصليين.

 


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now