يعتقد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي أن حريق في كنيس يهودي في ملبورن يفي بتعريف الإرهاب، لكن السلطات الرسمية لم تصف الحادث بعد بأنه هجوم إرهابي.
وفي يوم الأحد، واصل ألبانيزي إدانة هجوم الحرق العمد الذي وقع يوم الجمعة على كنيس أداس إسرائيل في ريبونليا وقال إنه يعتقد شخصياً أنه يشكل عملاً إرهابيًا.
وقال للصحفيين في بيرث صباح الأحد: «هناك بروتوكولات خاصة بتصنيف الحدث على أنه عمل إرهابي وسنعقد اجتماعا بهذا الشأن غدًا».
«ولكن إذا كنت تريد وجهة نظري الشخصية: من الواضح تمامًا أن الإرهاب هو شيء يهدف إلى خلق الخوف في المجتمع. من الواضح أن الفظائع التي حدثت في الكنيس في ملبورن كانت تهدف لنشر الخوف في المجتمع. لذلك، من وجهة نظري الشخصية، فإنه بالتأكيد يفي بهذا التعريف للإرهاب».
لم يتم تصنيف الحادث رسميًا على أنه حادث إرهابي، لكن ألبانيزي قال إن شرطة فيكتوريا ستجتمع مع نظيراتها الفيدرالية يوم الاثنين، حيث من المتوقع أن يتوصلا إلى قرار.
زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن هجوم كنيس ملبورن مرتبط بقرار الحكومة الأسترالية بدعم قرار الأمم المتحدة غير الملزم الذي يحث إسرائيل على «إنهاء وجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة في أسرع وقت ممكن».
ووصف زعيم المعارضة بيتر داتون الحادث بأنه «عار وطني» ووصف مرارا التفجير بأنه هجوم إرهابي.

هذا ولا يزال الكنيس مغلقًا أمام الجمهور بعد أن أضرم فيه رجلان ملثمان النار فيما وصفته الشرطة بأنه هجوم متعمد.
تم تدمير اثنين من مباني الكنيس الثلاثة وتم إجلاء اثنين من المصلين الذين كانوا بالداخل وقت التحضير لصلاة الفجر، وأصيب أحدهم بجروح طفيفة.
وأكدت الشرطة أنها تحقق أيضًا في تقارير عن رصاصة وجدت على ممر مشاة بالقرب من الكنيس بعد ظهر يوم السبت.

حضر أكثر من 300 عضو من الجالية اليهودية وقفة احتجاجية في كنيس أداس إسرائيل يوم الأحد.
وتحدث النائب العمالي جوش بيرنز في الوقفة الاحتجاجية وقال للحشد إن معاداة السامية «لم تصل أبدًا إلى هذه النقطة» في أستراليا.
وقال: «أعلم أن هذا المجتمع يبكي منذ شهور وشهور، بما في ذلك بعد أن تعرض مكتبي للهجوم بأنه ما كان ينبغي أن يصل إلى هذه النقطة أبدًا».
«لكن الأمر حدث ويجب علينا الآن مواجهته بقوة وشجاعة وتصميم لأن الكراهية لن تنتصر».
أكدت رئيسة حكومة ولاية فيكتوريا جاسينتا آلان زيادة دوريات الشرطة لتعزيز السلامة في الأسبوع المقبل وتعهدت بمبلغ 100 ألف دولار لإعادة البناء.
وفي الوقت نفسه، دفع الحادث نيو ساوث ويلز إلى النظر في قوانين جديدة لحماية الحريات الدينية بشكل أفضل وتنظيم الاحتجاجات خارج المؤسسات الدينية.
يوم الأحد، كشفت الحكومة الفيدرالية أنها ستقدم 32.5 مليون دولار إضافية كتمويل على مدى الأشهر الـ 18 المقبلة لتحسين تدابير حماية المجتمع اليهودي، بعد تقديم دعم أولي في أكتوبر 2023.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
