عيّن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الأحد حكومة جديدة برئاسة نور الدين بدوي، الذي كان قد كلّفه برئاسة الوزراء في 11 آذار/مارس.
تضمّ الحكومة الجديدة 27 وزيراً بينهم ثمانية فقط من الحرس القديم، بحسب ما أعلنت الرئاسة.
وقالت الرئاسة في بيان نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أنّ الحكومة الجديدة تضمّ 27 وزيراً، من بينهم خصوصاً رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح الذي احتفظ بمنصبه نائباً لوزير الدفاع ورئيساً للأركان.
ومنصب وزير الدفاع يتولاّه بوتفليقة نفسه، في حين أنّ صالح، الذي دعا مؤخراً إلى عزل الرئيس من طريق إعلان عجزه عن ممارسة مهامه، يعتبر بروتوكولياً المسؤول الثاني في الحكومة بعد رئيس الوزراء.

في سياق آخر أعلنت الجزائر الأحد منع كل الطائرات الخاصة من الإقلاع أو الهبوط في مطارات البلاد حتى نهاية الشهر الجاري.
وفي مذكرة إلى الطيارين قالت سلطات الطيران إنّ القرار الذي يحظر على "كل الطائرات الخاصة الجزائرية المسجّلة في الجزائر أو الخارج الإقلاع والهبوط" سيبقى سارياً حتى 30 نيسان/أبريل.
ولم يتم إعطاء تبرير لهذا الإجراء الذي تمّ الإعلان عنه بعد اعتقال السلطات لرجل الأعمال علي حداد.
وأوقف الأمن الجزائري ليل السبت-الأحد حدّاد، المقرّب من عائلة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حين كان مغادراً إلى تونس عبر الحدود البرية، بحسب مصدر أمني أكّد خبراً نشرته وسائل إعلام محلية.
ولم يصدر أي خبر حول سبب توقيف حدّاد الذي كان من أكبر الداعمين لحكم بوتفليقة ويظهر في كل المناسبات الرسمية إلى جانب السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس.
وبحسب وسائل إعلام جزائرية فإنّ قرار منع تحليق الطائرات الخاصة يهدف إلى منع بعض الشخصيات البارزة من مغادرة البلاد إلى الخارج.
ويواجه بوتفليقة موجة احتجاجات غير مسبوقة منذ أسابيع أجبرته على العدول عن الترشح لولاية خامسة، لكنّه ألغى الانتخابات الرئاسية المقرّرة في 18 نيسان/ابريل بدعوى تنفيذ إصلاحات.
إلاّ أنّ حركة الاحتجاجات والتظاهرات السلمية الكثيفة تواصلت رفضاً لما اعتره المتظاهرون تجديداً بحكم الأمر الواقع لولايته الرابعة التي يفترض أن تنتهي في 28 نيسان/أبريل.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
