أصدرت محكمة في مدينة ملبورن حكما بالسجن 25 عاما على رجل قام بضرب زوجته السابقة وخنقها حتى الموت بسلك كهربائي بسبب خلاف حول المدفأة. محمد سولماز البالغ من العمر اثنين وستين عاما اختلف مع زوجته فاطمة سولماز البالغة من العمر واحد وستين عاما في منزلهما في Sunshine West عام 2017.
وكانت السيدة سولماز تتعافى من اللوكيميا عندما تعرضت للاعتداء على يد زوجها السابق. فر محمد سولماز إلى كوينزلاند بعد الواقعة لكن أُلقي القبض عليه بعد يومين وتم نقله إلى ولاية فيكتوريا حيث خضع للتحقيق.
واعترف سولماز بقتل زوجته في أغسطس آب من عام 2018، لكنه قال إنها من بدأت بالاعتداء عليه. وقال قاضي المحكمة العليا آندرو تيني أثناء النطق بالحكم عليه "لقد أحضرت سلكا كهربائيا و لففته حول عنقها قبل أن تشده لتخنقها." مؤكدا "كنت تعتزم قتلها."
سولماز تعرف على زوجته الراحلة في بلغاريا عندما كانا مراهقين، وحصلا على الطلاق منذ عام 1993 لكنهما ظلا يعيشان في نفس المنزل لأسباب مالية وثقافية.
واعتبر القاضي المسؤولية الجنائية للزوج في أعلى مستوياتها بسبب الثقة التي كانت تضعها فاطمة فيه. وقال "فاطمة كانت زوجتك وأم أولادك." ونزع سولماز رجل الطاولة وانهال بالضرب على زوجته ثم لف سلك المدفأة حول عنقها حتى فارقت الحياة.
ورسم محامي محمد سولماز صورة لطبيعة العلاقة بينهما قبل الحادثة، حيث قال إن موكله تعرض للتحرش والمضايقة من الضحية على مدار سنوات. وقال إن الأمر وصل إلى خوف سولماز من قيام زوجته السابقة بوضع سم في طعامه أو إلقاء ماء مغلي على وجهه.
لكن القاضي تيني قال إن المحامي لا يملك أدلة حقيقية لإثبات تلك الادعاءات. وبسبب إقرار سولماز بالذنب خفض القاضي العقوبة من ثلاثين عاما إلى خمسة وعشرين على أن يصبح مؤهلا لإطلاق سراح مشروط خلال عشرين عاما.
