عزيزي القارئ
عرف عن المواطن الاسترالي عشقه للحياة وحبه للديمقراطية، فهو أكثر سعادة من الكندي، حيث يحتفل بالعام الجديد أثناء ممارسته الركمجة على الشواطئ الذهبية على عكسالكندي الذي يقبع في بيته نتيجة تراكم الثلوج على باب بيته، لا حول له ولا قوة سوى تسخين كوب قهوة تيم هورتين قديم ومشاهدة بضعة بطاريق يلعبون في الخارج مع دببة.
أما في الانتخابات فلا داع أن يفكر الأسترالي كثيرا باختيارته فلا خيار له سوى التصويت لحزبي الأحرار أو العمال، أما الكندي فلديه خمسة أحزاب بعين الحسود رئيسية للاختيار فيما بينها. ومؤخرا، حاولت الحكومة الكندية التفوق باحترام حقوق الإنسان وعدم ترحيل بعض الأفراد بعد قضائهم سنين في كندا، حيث استضافت عالمة نووية مرهفة فارة من براثن الظلم في بلادها إلى نعيم الحرية الكندي بعد أن علقت في تايلند. لكن، الحكومة الاسترالية كانت لهذا الإنجاز بالمرصاد، حيث قررت منح المتقاعدين وبعض العائلات منحاً، لا لحقيقة أن شراء الأصوات هو جزء أساسي من العملية الانتخابية في البلدان التي تحتل المراكز الأولى على مؤشرات الفساد، بل لتحسين وضعهم. وأشار تقرير مؤخرا بأن الحكومة الفيدرالية تفكر في دفع منح لمرة واحدة للأسر والمتقاعدين قبل الانتخابات المقررة في مايو. ويدرس كبار المستشارين أن تقسم المنحة على دفعتين لمرة واحدة وتضمينهما في ميزانية 2 أبريل/نيسان ، حسبما أفاد تقرير Australian Financial Review يوم الخميس.

لمعرفة المزيد
دوليا، نتجه إلى فنزويلا بلاد النفط التي سعت واشنطن على مر العصور للاستحواذ على ثروتها النفطية ، أعلن
رئيس البرلمان فيها خوان غوايدو نفسه رئيسا، في وقت قرر الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو قطع العلاقات
بواشنطن بعد أن أمهل دبلوماسيها 72 ساعة لمغادرة أراضيها. وأتت هذه المظاهرات بعد يومين من تمرد
قصير لـ27 عسكريا والانقلاب يتزامن مع الذكرى 61 لسقوط الدكتاتورية ونظام ماركوس بيريز عام 1958،
ويبقى السؤال هنا، هل ينجح غوايدو بانقلابه في وقت يدين معظم أفراد القوات المسلحة لمادورو بالولاء؟.
Image
للمزيد اضغط هنا
قد يعتقد البعض أنهم أفضل الخلق وأعظمهم، فيسارعون نحو التجرد من أي أخلاق إنسانية، لاعبين دور الضحية
والجلاد في نفس الوقت. فملاك الرحمة الذي توجب عليه رجل مسن، اعتدى على رجل لا حول له ولا قوة
متذرعا بأنه أب يعمل لـ 55 ساعة في الأسبوع. وفي هذا السياق، صدر حكم على براكاش بورديال العامل
برعاية المسنين والمعتدي على دافيد نابلسي مريض الخرف، بالسجن لمدة ثمانية أشهر.
Image
للمزيد اضغط هنا
نعود إلى استراليا، التي انقسمت الآراء فيها حول ماهية اليوم الوطني، حيث تصاعدت أصوات داعية لتغيير يوم
الاحتفال أو تسميته بيوم العدوان أو الغزو. ما هو رأي عرب استراليا بالموضوع؟ تعالوا معنا لنتعرف على آرائهم هنا.
Image
مناخيا، حذرت السلطات الصحية في جنوب استراليا السكان من مخاطر اندلاع حرائق بسبب الارتفاع المتوقع في درجات الحرارة. و قالت مصلحة الارصاد الجوية ان الحرارة ستصل الى مستويات قياسية في اديلايد اليوم تقارب الستة و اربعين درجة، وهي اعلى درجة حرارة مسجلة في المدينة منذ ثمانين عاما.
احذر من الحرارة قبل قراءة الخبر كاملا.
Image
وفي الختام، رحلت وردة الباقة الغربية عن هذا العالم لتضيئ دروب الآخرين. وتوافد الآلاف على بلدة باقة الغربية للمشاركة في تشييع الطالبة آية مصاروة، التي قتلت قبل أسبوع في مدينة ملبورن. وطالب البروفيسور رياض اغبارية المحاضر الجامعي، الذي حضر التشييع إن على أستراليا أن تستمر في تخليد ذكرى آية مصاروة. واقترح اغبارية أن تنعقد توأمة بين بلدية باقة ومدينة ملبورن، كما اقترح أن تقدم الجامعات في ملبورن منح دراسية للفتيات في باقة تحمل اسم آية مصاروة.
Image
نلقاكم على خير وحب وسلام
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
