أعلنت وزارة الداخلية الكويتية الجمعة ضبط "خلية إرهابية تتبع تنظيم الاخوان المسلمين" واعتقال عناصرها.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية (كونا) عن بيان للوزارة ان عناصر الخلية المعتقلين "كانت قد صدرت بحقهم أحكام قضائية من قبل القضاء المصري وصلت الى (السجن) 15 عاما".
وأضاف البيان أن أفراد "تلك الخلية قاموا بالهرب والتواري من السلطات الامنية المصرية متخذين الكويت مقرا لهم".
وتابع "بعد اجراء التحقيقات الأولية معهم أقروا بقيامهم بعمليات إرهابية وإخلال بالامن في أماكن مختلفة داخل الاراضي المصرية"، مشيرا الى ان "التحقيقات لا تزال جارية للكشف عمن مكنهم من التواري وساهم بالتستر عليهم والتوصل لكل من تعاون معهم".
وتابع "بعد اجراء التحقيقات الأولية معهم أقروا بقيامهم بعمليات إرهابية وإخلال بالامن في أماكن مختلفة داخل الاراضي المصرية"، مشيرا الى ان "التحقيقات لا تزال جارية للكشف عمن مكنهم من التواري وساهم بالتستر عليهم والتوصل لكل من تعاون معهم".
وتنظيم الاخوان المسلمين محظور في مصر ودول حليفة لها مثل الامارات والسعودية، لكنه غير محظور في الكويت.
من جهتها، كشفت جريدة " الجريدة" الكويتية بحسب مصدر مطلع، أن أعضاء الخلية المكونة من 8 أشخاص ينتمون إلى اللجان النوعية للتنظيم، ومن أبرز العمليات التي تورطوا فيها مشاركتهم في اغتيال النائب العام المصري السابق المستشار هشام بركات، في يونيو 2015.
وأضاف المصدر أن السلطات المصرية تتابع مع نظيرتها الكويتية، تفاصيل التحقيقات الجارية مع تلك الخلية الإخوانية، مشيراً إلى أن القاهرة تأمل تسليم أفرادها إلى السلطات المصرية لإعادة محاكمتهم حضورياً، بعد صدور أحكام غيابية ضدهم.
وتعقيباً على ضبط الخلية، أصدر النائب البرلماني المصري عبد الرحيم علي بياناً، أمس، اعتبر فيه أن تلك العملية تمثل "ضربة قوية للتنظيم الإرهابي"، موجهاً الشكر، نيابة عن الشعب المصري، إلى أجهزة الأمن الكويتية على ضربتها الاستباقية الناجحة.
من جانبها أشارت مصادر صحيفة الراي الكويتية إلى أن "المضبوطين الثمانية يقيمون في الكويت منذ سنوات طويلة، وأن أسماءهم وردت خلال تحقيقات السلطات المصرية مع عناصر متورّطة في عمليات إرهابية قبل سنوات، حيث اعترفوا بوجود شركاء لهم في الجماعة وتجمعهم ارتباطات سياسية وتنظيمية ومالية، ووردت أسماء أعضاء خلية الكويت في الاعترافات، وأدخل هؤلاء إلى سجل الاتهام في القضايا التي نظرتها المحاكم المصرية وصولاً إلى صدور الأحكام عليهم، وهذا ما يفسر دخولهم القضية رغم وجودهم في الكويت منذ سنوات وعدم دخولهم مصر أيضاً منذ سنوات.
إلا أن هذه العملية لم تمر مرور الكرام على وسائل التواصل الإجتماعي في الكويت، حيث أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وسم "منو الكفيل" في أعقاب إعلان وزارة الداخلية الكويتية عن ضبط الخلية. وقالت الإعلامية الكويتية، فجر السعيد في سلسلة من التغريدات على صفحتها بتويتر تحت هذا الوسم " السلام عليكم.. الشعب يقولكم منو كفيلهم اللي دخلهم الكويت.. وهل الاحكام صدرت عليهم قبل الدخول الكويت او بعدها لان إذا بعد كيف استطاعوا تقديم صحيفتهم الجنائية عند الإقامة.."
وأضافت في تغريدة لاحقة.
