والسبب في تعرض الشابين من إيران إلى الضرب من الحرس هو رفضهما تلقي العلاج اللازم قبل إخلاء سبيلهما من مركز الشرطة في الجزيرة
وقالت منظمة دعم حقوق اللاجئين Refugee Action Coalition إن الشابين كانا في منطقة Lorengau المخصصة للاجئين عندما تم إلقاء القبض عليهما وضربهما من قبل شرطة بابانيوغيني
هذا وتم نشر صور لكلا الشابين وتظهر فيها كدمات على الوجه وجروح جسدية نتيجة لذلك.
وقال الناطق بإسم المنظمة الحقوقية Ian Rintoul إن الشابين كانا في الطريق لحضور احتفالات رأس السنة عندما تم اعتقالهما والاعتداء عليهما بالضرب
وأضاف السيد Ian Rintoul إن الشابين كانا رهن الاعتقال لأكثر من 35 ساعة ولم تقدم لهم أي رعاية طبية في تلك الاثناء. إلا أن مؤسسة الخدمات الطبية الدولية المعنية بتقديم المساعدات الطبية داخل مراكز الاحتجاز المتواجدة خارج الاراضي الاسترالية كانت على أتم الاستعداد لاستقبالهم وتقديم المساعدة الطبية.
من جهته قال مسؤول في جزيرة مانوس يدعى Ronnie Knight إن الشابين كانا يتصرفان بسلوكيات مقلقة بالاضافة إلى كونهما تحت تأثير الحكول والمخدرات عندما وجدتهما الشرطة
وأضاف السيد Knight أنهما تسببا في بدأ عراك مع رجال الشرطة ودافع من جهته عن سلوك عناصر الشرطة لضبك الشابين
أما محلياً فلم تعط دائرة الهجرة الاسترالية أي تعليق عن الحادثة لكونها متعلقة بحكومة بابانيوغيني، في ما
أجرى وزير الهجرة بيتر داتن لقاء إذاعياُ مع راديو 2-GB وقال إن المنظمات المدافعة عن حقوق اللاجئين تسعى إلى استخدام هذه القضية لمهاجمة سياسة الحكومة إزاء المهاجرين وأضاف إن ما حدث ليس واضحاً إلى الان
وفي العودة إلى Ian Rintoul من منظمة الدفاع عن طالبي اللجوء فقال إنه على الحكومة الاسترالية أن تتحمل مسؤولية المحتجزين في جزيرة مانوس وأن تحقق في الحادثة التي عرضت هذين الشابين إلى الاعتداء
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
شارك
