سلم أربعة مدانين في سجن للأحداث أنفسهم إلى الشرطة بعد ساعات من اندلاع أعمال شغب في مركز الاحتجاز في منطقة السنترال كوست في ولاية نيو ساوث ويلز. وخلال أعمال الشغب المستمرة حتى الآن، استخدم المحتجزون أسلحة بدائية للتعدي على "المدانين بارتكاب جرائم جنسية". وأسفرت أعمال الشغب حتى الآن في سجن فرانك باكستر للأحداث عن إصابة ستة أشخاص على الأقل، مع أنباء عن اعتداءات متبادلة بين السجناء طبقا لبيان الشرطة.
وقال اتحاد العاملين في حراسة السجون إن المتورطين في أعمال الشغب قاموا بالاستيلاء على مفاتيح أحد الضباط ليحصلوا على أدوات تستخدم في البستنة وتنسيق الحدائق منها مقص كبير للأشجار وجواريف. ووصف الاتحاد أعمال الشغب "بالرهيبة" وقال السكرتير العام ستيوارت ليتل إن المجموعة التي أخذت المفاتيح قامت باستهداف النزلاء المعروفين بإدانتهم بارتكاب جرائم جنسية.

وقال ليتل "حوالي 30 محتجزا سيطروا على السجن وكانوا يحاولون قتل هؤلاء المعتدين جنسيا." وطالب ليتل بانشاء لجنة قضائية للتحقيق في نظام احتجاز الأحداث لأن تلك ليست المرة الأولى التي تقع فيها أعمال شغب في مركز كاريونج. وقال المتحدث باسم الشرطة توني جويس إن بين 10 إلى 20 نزيل في السجن ما زالوا "في مكان لا يفترض أن يتواجدوا به" بعد أكثر من 12 ساعة على اندلاع أعمال الشغب. واعتلى عدد من النزلاء سطح السجن ويقوم بعضهم باللعب على معدات رياضية.
وطوقت الشرطة المكان الذي يضم 120 نزيلا ونجحت في عزل المسلحين في مبنى واحد داخل مجمع الأحداث. وقال الشرطي جويس "يبدو أن هذا الشغب مفاجئ ولم يسبقه أي أعمال قد تؤدي إلى حدوثه." وقال جويس "تحديد أسباب ووسائل وقوع الشغب ضمن التحقيق الذي يجري حاليا في الواقعة."

ونقل أحد المصابين ويبلغ من العمر 18 عاما إلى مستشفى Royal North Shore في حالة خطيرة. بينما نُقل أربعة آخرين أعمارهم تتراوح بين 17 و20 عاما إلى مستشفى Gosford Hospital لتلقي العلاج. وأصيب آخر يبلغ من العمر 17 عاما بخلع في الكاحل بعد أن قفز من سطح المركز ونقل إلى مستشفى جوسفورد أيضا.
