العنف في المدارس الأسترالية يتفاقم ومدراء المدارس هم المستهدفون .
خرج العنف المستشري في عدد متزايد من المدارس الأسترالية عن السيطرة ووقع نصف مدراء المدارس في شتى أنحاء استراليا ضحيته .
هذا ما أظهره تقرير وطني سنوي نشر اليوم حول سلامة وصحة مدراء المدارس في كل البلاد وحمل عنوان : مدراء المدارس في ورطة
Our principals in trouble
معدّ هذا التقرير البروفسور فيليب رايلي علق على مستوى العنف المستشري في المدارس قائلاً إن بعض مدراء المدارس تعرضوا لاعتداءات عنيفة نقلوا على أثرها الى المستشفيات للمعالجة من الاصابات الجسدية التي أصيبوا بها , وأكد أن بعض المدراء لمدارس تقع في مناطق نائية يتعرضون لتهديدات ولممارسات " استقواء " وترهيب مرعبة . وهذه الممارسات تعرف بال bullying
وجاء في التقرير أن نصف مدراء المدارس الاسترالية إما تعرّضوا لاعتداء جسدي أو تلقوا تهديدات بالضرب من قبل طلاب أو من قبل عائلات هؤلاء .وحسب التقرير أسوأ حوادث الاعتداء هذه تسجلت في ولاية فيكتوريا .
وأشار التقرير المذكور الى أنه يطلب حالياً من مدراء المدارس ضعف المسؤوليات التي كانت منذ عقد من الزمن تطلب منهم لكن دون زيادة موارد الدعم والمساعدة لهم للقيام بواجباتهم ولمواجهة مستوىً عال من العنف بين الطلاب.
ويواجه مدراء المدارس حالات متزايدة من الطلاب العنيفي الطباع ما يؤثر على نفسيتهم وعلى حبهم لعملهم ويزيد من مستويات القلق لديهم .
ولعلّ أجمل ما قيل لأهالي الطلاب في هذا المجال الرسالة التي وجهتها ادارة احدى المدارس في البرتغال لأهالي طلابها وترجمة نصها تقول :
أيها الاهالي الكرام نذكّركم بأن أصول التهذيب واللياقة مثل القاء التحية الصباحية واستخدام عبارات : شكراً ورجاءً وعذراً عند الحاجة يتعلمها الطالب في بيته . كما ان البيت مسؤول عن تعليمه النظافة و الاخلاق الحميدة والهدوء واحترام الآخر واحترام الكبير والنزاهة وحب العمل . أما المدرسة فهي تعلّم الرياضيات واللغات والعلوم والتاريخ والجغرافية . وليس المطلوب منها " تربية " الاولاد بل فقط تعزيز وتدعيم ما تربّوا عليه في بيوتهم !
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
