عام 2016 سيكون العام الأشد حراً في كل العالم .
ومع أن العام لم ينته بعد ,لكن يجب على أسابيعه الاخيرة ان تكون الأكثر برودة في القرن الواحد والعشرين لكي تتعادل معدلات الحرارة بين هذا العام والعام الذي سبقه .
فمعدل درجات الحرارة ارتفع عالمياً بين شهري كانون الثاني – يناير الماضي وايلول-سبتمبر الماضي بمعدل 0.88 درجة وهو أعلى بكثير من الارتفاع الذي تسجل العام الماضي الذي لم يتخطّ 0.11 درجة.
ودرجات الحرارة المرتفعة تسجلت في كل بقع الارض خاصة في الأجزاء الشمالية من الكرة الارضية . منطقة الاسكا مثلاً شهدت ارتفاعاً قياسياً في معدلات الحرارة بلغ درجة مئوية واحدة , فيما شهدت أجزاء شاسعة من روسيا ارتفاعاً بلغ في بعض الحالات من 6 إلى 7 درجات .
كما وشهدت دول القارة الافريقية موجة حادة من الجفاف جراء ارتفاع درجات الحرارة وجراء ظاهرة النينيو المناخية , خاصة دول الصومال وكينيا .
بالمقابل شهدت دول آسيوية واوروبية فيضانات تسببت باضرار فادحة . فمدينة باريس مثلاً عانت من أسوأ فيضانات شهدتها المدينة منذ 30 عاماً
هذا وحفل عام 2016 بالاعاصير المدمرو كان أسوأها على الاطلاق إعصار ماثيو الذي ضرب هايتي وكوبا والباهاماز .
