للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بتسجيل هزة أرضية بقوة 4,1 درجات في جنوب لبنان، بعدما أوردت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية أن الجيش الإسرائيلي نفّذ “تفجيرا عنيفا في تلة علي الطاهر على أطراف النبطية الفوقا، أحدث ارتجاجات ودويا تردد صداه في شكل قوي في النبطية ومنطقتها”.
وشعر صحافيون في وكالة فرانس برس بارتدادات التفجيرات في لبنان، فيما أظهرت لقطات نشرها وزير الدفاع الإسرائيلي كرة نار ترتفع في السماء.
وقال مراسل لفرانس برس إنه شعر بارتجاجات قبل دويّ انفجار قوي، فيما أفاد مراسل آخر بأن ارتدادات الانفجارات بلغت مدينة صيدا الجنوبية الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من العاصمة.
وقالت جويل فارس التي عادت مؤخرا إلى مرجعيون، لوكالة فرانس برس “كنا جالسين واهتز كل شيء”.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن البنية التحتية لحزب الله تمتد لأكثر من كيلومترين، وتضم “عشرات الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة الإيرانية الصنع، إضافة إلى مدافع رشاشة وعشرات الصواريخ المضادة للدبابات ومئات الألغام والعبوات الناسفة”.
أضاف الجيش أن المجمع الواقع تحت الأرض كان يضم أيضا مركز قيادة لوحدة “بدر” التابعة لحزب الله.
وصرح مسؤول عسكري لوكالة فرانس برس بأن بعض المسلحين الذين كانوا ينشطون في منطقة المرتفع غادروها”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي سيطرته على هذا المرتفع الواقع شمال نهر الليطاني، عند أطراف المنطقة المحتلة في جنوب لبنان.
وتتّهم إسرائيل حزب الله بحفر أنفاق في هذه المنطقة، مكّنته من إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ على مواقع عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان، وكذلك على شمال إسرائيل.
وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان اعتبارا من الثاني من آذار/مارس، بعد إطلاق حزب الله الحليف لطهران صواريخ على إسرائيل ردّا على مقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.
وخلال المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، اقترحت الولايات المتحدة الراعية للمحادثات أن يسيطر الجيش اللبناني على مرتفعات علي الطاهر، لكن حزب الله رفض ذلك، حسبما أفاد مصدر مقرب من المفاوضين وكالة فرانس برس.
وتقول السلطات اللبنانية إن الحرب أسفرت عن مقتل أكثر من 4300 شخص.
تعرفوا على المزيد عن تلك المواضيع في الرابط الصوتي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
