أدين سائق أوبر بتهمة اغتصاب فتاة مراهقة كانت مخمورة في المقعد الخلفي من سيارته. وأُدين السائق أمام هيئة محلفين بثلاث تهم ورُفض الإفراج عنه بكفالة.
ومن المقرر أن تصدر بحقه العقوبة في أبريل نيسان القادم أمام محكمة داونينغ سينتر ديستركيت.
وقال السائق الذي يبلغ من العمر تسعة وثلاثين عاما أمام القاضية نيكول نومان إنه الفتاة التي تبلغ من العمر سبعة عشر عاما، وافقت بل اقترحت أن يمارسا الجنس بعد أن أوصلها إلى المنزل في أغسطس عام 2018.
لكن الإدعاء نجح في إثبات أن الفتاة كان غائبة عن الوعي في المقعد الخلفي عندما استيقظت لتجد السائق فوقها. واحتست الفتاة ستة مشروبات كحولية في ستار بار في المركز التجاري لمدينة سيدني قبل أن تطلب أوبر ليعيدها إلى منزلها في ضواحي المدينة الشرقية مع صديقين لها من الرجال قرابة الواحدة والنصف صباحا.
وبعد أن أوصل السائق الرجلين، أخذ الفتاة إلى منزلها، ليجد أنها غائبة عن الوعي في المقعد الخلفي. فقام السائق بأخذ السيارة إلى مرأب للسيارات في منطقة بونداي حيث قام بالاعتداء عليها هناك.
وخلال التحقيق معه أدعى السائق مرارا أنها دعته إلى المقعد الخلفي ليمارسا علاقة جنسية رضائية بينهما، قبل أن تغير رأيها وتغادر السيارة وتغلق الباب خلفها بقوة.
وأدين السائق بثلاث تهم هي ممارسة الجنس دون رضا وتهمتي اعتداء جنسي.

