تسونامي "بولين هانسون " سيجتاح سيدني ونيو ساوث ويلز والمليونير ديك سميث يركب الموجة الهانسونية .
وهل صحيح أن خفض عدد المهاجرين يحل أزمة غلاء ارتفاع أسعار المنازل في أستراليا ؟
أبدى رجل الاعمال الشهير وصاحب شعار " اشتروا الصناعة الأسترالية " ديك سميث رغبته في أن يقدّم المشورة والنصيحة لزعيمة أمة واحدة بولين هانسون , معتبراً انها تشكل التهديد الأكبر للحزبين الكبيرين اللذين خيّبا آمال مناصريهما .
وشبّه سميث شعبية هانسون الآخذة بالنمو بالموجة "الترامبية " التي اجتاحت الولايات المتحدة , متوقعاً أن يحقق حزب أمة واحدة فوزاً كاسحاً في ولاية نيو ساوث ويلز في النتخابات القادمة , حتى في عقر دار المناطق المصنفة بالمحافظة .
وكانت صحف نيوزكورب قد نقلت عن هانسون نيتها خوض الانتخابات القادمة على الصعيدين : الفدرالي وعلى صعيد الولاية , في نيو ساوث ويلز .
من جهته أكد سميث انه يؤيد العديد من سياسات حزب أمة واحدة , لا سيما تلك المتعلقة بخفض أعداد المهاجرين إلى أستراليا .كما ويؤيد سميث سياسة هانسون الداعية إلى ضرورة حماية قطاع الطيران .
وأوضح سميث أنه يؤيد خفض أعداد المهاجرين إلى 70000 مهاجر في السنة الواحدة بدلاً من 200000, لكنه لا يؤيد حظر هجرة المسلمين كما تطالب هانسون .
وكان سميث قد أصدر كتاباً تحت عنوان :
Dick Smith’s Population Crisis
يشرح فيه نظريته التي تقول إن استراليا وخاصةً سيدني ,تعاني من أزمة سكانية حادة , وأن خفض أعداد المهاجرين هو الحلّ الأفضل لأزمة غلاء أسعار المنازل التي أصبحت بعيدة عن متناول الشباب الأسترالي. ويرفض سميث نظرية السيدة الأولى لوسي تيرنبول الداعية إلى بناء سيدني " الكبرى " التي ستقوم على أكتاف المزيد من السكان !
ويبدو أن خوض غمار السياسة يدغدغ أحلام المليونير الشهير الذي لم يستبعد الترشّح في الانتخابات القادمة "كمستقل " رغم تأييده في السابق لحزب الأحرار المحافظين .
ووألمح سميث إلى عناوين ثلاثة قد يضعها عنواناً لحملته :
الحدّ من النمو السكاني في أستراليا , جعل أسعار المنازل بمتناول الشباب وخفض الدين العام .
