ندد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس باقتراحات وصفها بانها "عنصرية" تدعو لاستخدام افريقيا حقل تجارب للقاح محتمل ضد الوباء.
كما عبر لاعبو كرة أفارقة مثل ديدي دروجبا و صامويل إيتو عن رفضهم للتصريحات، وقال دروجبا على تويتر: "لا تتخذوا الأفارقة كفئران تجارب، أنا أرفض هذه المقترحات العنصرية."
ووصف إيتو الطبيبان بأنهما "قتلة."
تسبب طبيبان فرنسيان بارزان بعاصفة من الانتقادات الاسبوع الماضي بعدما بحثا في حديث تلفزيوني فكرة اجراء اختبار على لقاح فيروس كورونا في افريقيا، فخلال لقاء تلفزيوني قال د. كامي لوخت: "أود أن أقترح اقتراحا سيثير الجدل، ألا يجب أن نجري هذه التجارب في أفريقيا؟ (..) كما فعلنا في مرض الإيدز مع بائعات الهوى؟"
وقال مدير عام المنظمة الذي شغل في الماضي منصب وزير الخارجية الإثيوبي إن "إفريقيا لا يمكن أن تكون ولن تكون حقل اختبار لأي لقاح"، منددا بالتصريحات التي اعتبرها من إرث "العقلية الاستعمارية". وقال: "كان سماع هذا النوع من التصريحات من علماء في القرن الـ21 أمرا مخزيا ومريعا. ندينها بأشد العبارات ونطمئنكم بأن ذلك لن يحدث".
هذا وأطلق المثقفون الجزائريون عريضة للتوقيع على "للتنديد بفضيحة اقتراح قدمها أستاذان باحثان بالذهاب واختبار لقاحاتهما Covid-19 في إفريقيا ، على سبيل المقارنة مع الدراسات حول الإيدز مع البغايا كخنازير غينيا".
