للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أعلن أنغوس تايلور، المنافس الأبرز لزعيمة حزب الأحرار سوزان لي، استقالته من الحزب، من دون أن يعلن صراحةً اندلاع صراع على قيادة الحزب، في خطوة تشير إلى أن منصب زعامة المعارضة قد يشهد تغييرا وشيكا.
وبعد أن أمضى صحافيو ردهة البرلمان أكثر من خمس ساعات خارج مكتبه، خرج تايلور أخيراً بعد الساعة السابعة مساءً بقليل، وتوجّه عبر الممر إلى مكتب لي.
ولم يمكث في الداخل سوى دقائق قبل أن يعلن للصحافيين أنه قدّم استقالته، مبرراً ذلك بفقدانه الثقة في زعيمة الحزب.
وقال تايلور للصحافيين في كانبيرا يوم الأربعاء: «لا أعتقد أن سوزان لي في موقع يؤهلها لقيادة الحزب بالشكل الذي نحتاج إليه في المرحلة المقبلة».
وأضاف أنه حاول أن يكون «عضواً بنّاءً» في فريق لي، لكنه يرى أن الحزب بحاجة إلى «قيادة قوية» إذا أراد إعادة بناء نفسه بعد خسارته التاريخية في انتخابات مايو.
وتابع قائلاً: «هذا يعني أننا بحاجة إلى قيادة قوية، وتوجّه واضح، وتركيز ثابت وشجاع على قيمنا باعتبارها أولوية أولى».
ومن المتوقع أن يترشح تايلور لمنافسة لي على منصب القيادة، بعد أسابيع من التكهنات بشأن مستقبل الحزب، في وقت لا يزال فيه من غير الواضح ما إذا كانت استقالات أخرى من صفوف القيادة الأمامية ستتبع هذه الخطوة.
وكان منتقدو زعيمة المعارضة قد طالبوا بالتغيير عقب سلسلة من نتائج استطلاعات الرأي السلبية.
أما لي، التي تشغل منصب القيادة منذ أقل من 12 شهراً، فقد أمضت معظم فترة ولايتها وسط شائعات متواصلة عن انقلاب قيادي، لكنها بلغت ذروتها بعد الانفصال الثاني مع حزب الوطنيين في أواخر يناير/كانون الثاني من هذا العام، قبل أن يعيد الطرفان توحيد صفوفهما خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وفي مايو الماضي، فازت لي على تايلور بفارق ضئيل — 29 صوتاً مقابل 25 — عندما صوّت نواب الحزب لاختيار من سيخلف بيتر داتون في قيادة الحزب، عقب الهزيمة الكبيرة للائتلاف في الانتخابات الفيدرالية.
وكان تايلور يُعد منذ فترة طويلة الأوفر حظاً للفوز بالقيادة، نظراً لموقعه داخل الجناح اليميني للحزب، وهو احتمال تعزز بعد أن استبعد أندرو هاستي نفسه من المنافسة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
