دعا رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، وهو يحاول حبس دموعه أثناء حديثه للصحفيين، إلى تطبيق القانون بكل صرامة في حق شاب يبلغ من العمر 19 عامًا بسبب هجومه الإرهابي الفاشل المزعوم على مكتب أحد أعضاء البرلمان في نيو ساوث ويلز.
هذا وزعمت الشرطة أن جوردان باتن صور نفسه عند مكتب النائب تيم كراكانثورب في نيوكاسل مسلحًا بالسكاكين والمعدات التكتيكية يوم الأربعاء.
وكشفت سلسلة من المنشورات على الإنترنت أنه خطط لسلسلة من الهجمات مستلهما أسلوب منفذ مذبحة كرايستشيرش في نيوزيلندا، بالإضافة إلى تعهده بقطع رأس سياسي من حزب العمال.
وقال ألبانيزي للصحفيين يوم الجمعة "هذه الوثائق... مثيرة للقلق للغاية، بما في ذلك التهديدات ليس فقط لأعضاء البرلمان من حزب العمال، ولكن للآخرين، لعائلتي".
"إنه أمر مثير للقلق - تهديد مباشر للغاية."
ويزعم المحققون أن الشاب البالغ من العمر 19 عامًا قام مؤخرًا بتوزيع بيان من 200 صفحة مليء بالآراء المتطرفة على عدد من وسائل الإعلام والشخصيات العامة.
وأظهر مقطع فيديو مدته سبع دقائق صوره باتن المراهق وهو يقوم بإعداد زي يشمل سترة مقذوفة وقناع وجه وقفازات وخوذة مزودة بكاميرا GoPro في حمام عام.
وتُظهر اللقطات لاحقًا المراهق مسلحًا بالسكاكين والمعدات التكتيكية قبل أن يدخل مكتب نائب نيوكاسل تيم كراكانثورب حوالي الساعة 12.30 ظهرًا يوم الأربعاء ثم يخرج إلى الشارع مرة أخرى.
وقال كراكانتورب إن أحدا لم يصب بأذى خلال هذه الواقعة.
وقال رئيس حكومة نيو ساوث ويلز، كريس مينز، إنه سينظر في توفير المزيد من الأمن لأعضاء البرلمان إذا لزم الأمر، لكنه أشار إلى أنه ليس من الممكن توفير الحماية ضد كل تهديد محتمل.

وأشار مينز إلى إن جزءًا من وظيفة أعضاء البرلمان يتطلب منهم مقابلة الغرباء والخروج إلى المجتمع والعيش كجزء من مجتمعهم.
وقال: "من الصعب للغاية حماية عضو برلماني أو زعيم سياسي أو رئيس بلدية محلي، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، لأن جزءًا كبيرًا من العمل هو مقابلة الناخبين الجدد".
وواجه باتن محكمة نيوكاسل المحلية يوم الخميس بعد اتهامه بارتكاب عمل تحضيري لهجوم إرهابي أو التخطيط له.
وقد تم رفض الإفراج عنه بكفالة وسيعود إلى نفس المحكمة في أغسطس.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
