فاز النائب البارز في صفوف المعارضة الفدرالية أنثوني ألبانيزي بزعامة الحزب اليوم بعد تنحي بيل شورتن على خلفية خسارة العمال للانتخابات الفدرالية يوم السبت الماضي.
ألبانيزي المحسوب على الجناح اليساري للعمال والبالغ من العمر 56 عاماً له قصة شغلت الاعلام الأسترالي خاصةً وأنه اعتقد لسنوات أن والده توفي بحادث سيارة .
ألبانيزي تربى على يد أمه التي كانت متدينة وترتدي خاتم الزفاف كما انها أخذت اسم والده الذي التقته على متن رحلة بحرية عندما كانت في عطلة في ايطاليا. وفي وقت كان فيه والد البانيزي مرتبطاً بسيدة اخرى، اختارت والدة أنثوني أن تأخذ على عاتقتها تربية ابنها لوحدها واقناعه بأن والده متوفي. أنثوني عاش حياة صعبة مع والدته في منزل حكومي في ضاحية Camperdown.
أنثوني الذي لم يكن لديه اي معلومات عن والده سوى اسمه وصورة واحدة له أصرّ على البحث على والده بعد وفاة والدته عام 2002. أنثوني بدأ رحلة البحث عن والده واستعان بأصدقاء في ايطاليا نجحوا فعلاً بالوصول إلى الرجل الذي لم يكن يعرف حتى بوجود ابنه.

Source: Anthony Albanese
أنثوني فعلاً سافر إلى ايطاليا والتقى بوالده الذي فتح ذراعيه لاستقبال ابنه بحسب ما رواه زعيم المعارضة الجديد للاعلام في أستراليا. ومن ثمّ اكتشف أنثوني أن له أخ وأخت غير اشقاء من والده.
وبعد سنوات من الزيارات المتواصلة لوالده توفي والد أنثوني في ايطاليا في كانون الثاني يناير عام 2014.
سياسياً:
عمل انثوني في مصرف الكومنويلث بانك لعامين بعد انهائه شهادته الثانوية ومن ثمّ انضم ألبانيزي لحزب العمال عندما كان طالباً في جامعة سيدني حيث درس الاقتصاد.
بعد التخرج عمل انثوني في مكتب الوزير العمالي Tom Uren ليعود بعدها ويفوز بمقعد Grayndler عام 1996.
وخلال عمله السياسي شغل أنثوني ألبانيزي عدة مناصب منها المتحدث باسم الحكومة لشؤون المصالح التجارية في حكومة كيفين راد ومن ثمّ وزير البنى التحتية والمواصلات.
كان ألبانيزي وراء قوانين مهمة مثل منح الأزواج المثليين الميزات القانونية المتساوية مع الازواج التقليديين.
خسر ألبانيزي زعامة حزب العمال عام 2013 أمام بيل شورتن وعاد اليوم ليصبح زعيم الحزب.
شارك
