بدأت أعمال بناء مسجد مثير للجدل في فيكتوريا أمس بعد ست سنوات من الاحتجاجات والتحديات القانونية.
كما انضم رئيس وزراء فيكتوريا دانييل أندروز إلى أعضاء الجالية الإسلامية في بنديغو للمشاركة في هذه الحظة التاريخية.
وبهذه المناسبة قال أندروز "الوصول إلى هذه المرحلة تطلب عملا شاقا".
وبالرغم من اعتراض اليمين المتطرف على عملية البناء، قلل أندروز من قيمة هذه الاعتراضات، مهنأ انتصار النوايا الحسنة على "وجهات النظر المظلمة".
وأردف قائلا "للناس الحق في الاحتجاج بسلام ولكن هناك حدود. التعصب ليس شكلاً مقبولاً من أشكال الاحتجاج".
وأعلن عن طلب بناء المسجد لأول مرة في عام 2014 حيث قام معارضو الخطة فورًا بحملة ضده. وبالرغم من استلام مجلس مدينة بيندغو أكثر من 400 كتاب اعتراض، وافق المجلس على الطلب في وقت لاحق من ذلك العام.
وفي عام 2015، استهدف ثلاثة متظاهرين من اليمين المتطرف اقتراح بناء المسجد المقترح من خلال تنظيم عملية قطع رأس وهمية خارج مجلس بنديغو البلدي.
وفي هذا الشأن، أدين ثلاثة أشخاص أدين الثلاثة، بمن فيهم زعيم الجبهة الوطنية للوطنيين بلير كوتريل عام 2017 بالتحريض على ازدراء المسلمين وغرامات بقيمة 2000 دولار.

من جانبه، قال نائب رئيس مركز بنديغو المجتمعي الإسلامي، سمير سيد إن "المسلمون يقيمون في بنديغو منذ 120 عاما ويمارسون شعائرهم في أماكن أصغر".
ودفع دافعو الضرائب في فيكتوريا 400000 دولار لبدء بناء المركز الرياضي للمبنى وقاعة الأغراض المتعددة.
كما قال المركز إن الجالية المسلمة في بنديغو عانت طويلا من قلة المرافق، ما يصعب على المصلين صلاتهم.
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجك المفضلة باللغة العربية.