من هم الطلاب الأشباح ؟ وما هو المقصود بهذه التسمية ؟
وهل يعقل أن يشكل هؤلاء 40% من العدد الاجمالي لطلاب المدارس في أستراليا ؟
كشف تقرير جديد أعدّه معهد Grattan للدراسات أن التحدي الأكبر أمام المسؤولين التربويين ومعلّمي المدارس لم يعد يكمن في ضبط الطلاّب الفوضويين والمتسببين بازعاج زملائهم في الصف , ولو أن نسبة هؤلاء تبلغ 15% من مجمل طلاب المدارس , بل أن التحدي الأكبر يكمن في تحفيز الأعداد المتزايدة من الطلاّب غير المكترثين بالتعلّم وغير المهتمين به . وهؤلاء غالباً ما يجلسون في الصفوف هادئين ولكن غير منتجين وغير آبهين بما يجري في الصف يعني " منفصلين" تماماً عما يجري بالصف . من هنا تسميتهم بالطلاب الاشباح , ونسبتهم تبلغ 40% من مجمل عدد الطلاب .
ويحذر التقرير من ارتفاع عدد الطلاب المنفصلين وغير المتفاعلين مع الدروس , مشيراً الى أن مستوى التعليمي لهؤلاء يهبط الى مستوى متدن عن رفاقهم , ما يجعلهم بمستوى أقل بصفين من صفهم الفعلي .
وهذا يؤثر حسب التقرير على مستوى باقي الطلاب .
ويقترح التقرير تأهيل المعلمين وتدريبهم على طرق مبتكرة وحديثة في التعليم من شأنها تشجيع تفاعل وتواصل كل الطلاب مع الدروس والنشاطات المدرسية للحد من حالات " الانفصال " هذه .
