للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أفادت الشرطة الفيدرالية بأن مجموعة تضمّ سبع نساء و12 طفلا على صلة بمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، عادت إلى أستراليا الثلاثاء بعد قضائها سنوات في سوريا.
وهؤلاء النساء أستراليات ويطلق عليهن اسم "عرائس تنظيم الدولة"، وقد غادرن مخيم روج الخاضع لسيطرة قوات كردية سورية الأسبوع الماضي.
وقالت الشرطة الفدرالية الأسترالية في بيان عقب وصول النساء والأطفال، إن أي تهم لم تُوجَّه إلى أي من أفراد المجموعة لدى وصولهم.
وأضافت أن أمتعتهم خضعت للتفتيش، كما تم فحص أجهزتهم "لأغراض التحقيق".
وتابعت "لا تزال التحقيقات جارية في شأن أنشطة الأستراليين الذين سافروا إلى سوريا، بما في ذلك أولئك الذين عادوا لاحقا".
من جهتهم، أكد مسؤولون أستراليون، من ضمنهم وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، أن المجموعة لم تتلقَّ أي مساعدة من الحكومة في كانبيرا.
وقال "أي شخص من هذه المجموعة ارتكب جرائم سيواجه أقصى عقوبة ينص عليها القانون".
وأضاف "هؤلاء أناس اتخذوا القرار المروع بالانضمام إلى تنظيم إرهابي خطير، ووضعوا أطفالهم في حالة لا توصف".
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، عادت أيضا أربع نساء أستراليات على صلة بتنظيم داعش مع أطفالهن التسعة من سوريا، فيما أُوقفت امرأة وابنتها لدى وصولهما إلى ملبورن.
واتهمتهما الشرطة باحتجاز امرأة كجارية بعد سفرهما إلى سوريا في العام 2014 لدعم تنظيم الدولة الإسلامية.
كما أُلقي القبض على امرأة ثالثة لدى وصولها إلى سيدني ووُجهت إليها تهمة دخول منطقة محظورة والانضمام إلى "منظمة إرهابية".
وقال مسؤول لوكالة فرانس برس الأسبوع الماضي إنه لم يعد هناك أي أستراليين في مخيم روج.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
