إنجاز صحي يقرّب أستراليا من القضاء على سرطان عنق الرحم.. لكن نوعاً آخر يظهر في سنّ مبكرة

تكشف أحدث البيانات الوطنية عن تحوّل في خريطة السرطان في أستراليا، فبينما يوشك سرطان عنق الرحم على الاختفاء بين الشابات، تتزايد إصابات سرطان الأمعاء لدى الأستراليين في الثلاثينيات من العمر.

A close-up shot of a doctor in a white coat with a stethoscope around their neck, gesturing with their hand while speaking to a patient across a desk.
The Australian Institute of Health and Welfare data captures how cancer incidence, mortality and survival have shifted in Australia between 2000 and 2025. Source: Getty / andrei_r

في سطور

  • أظهرت بيانات وطنية جديدة أن أستراليا تقترب من القضاء على سرطان عنق الرحم، بعدما تراجعت معدلات الإصابة به بصورة حادة بين الشابات.
  • تضاعفت إصابات سرطان الأمعاء نحو ثلاث مرات بين الأستراليين في الثلاثينيات خلال 25 عاما.
  • تتراجع وفيات السرطان بين السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس بوتيرة أسرع، لكنها لا تزال تقارب ضعف معدلها بين غير الأصليين.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

يكاد سرطان عنق الرحم يختفي من جيل كامل من النساء الأستراليات، إذ يكشف تقرير وطني جديد أن المرض يتراجع تدريجياً بين الفئات العمرية المختلفة.

وبين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25 و29 عاماً، انخفض معدل الإصابة من 9.3 حالات لكل 100 ألف امرأة في عام 2013 إلى معدل متوقع يبلغ 0.5 حالة في عام 2025، أي بتراجع يُقدّر بنحو 95 في المئة.

ونشر المعهد الأسترالي للصحة والرعاية الاجتماعية، Australian Institute of Health and Welfare (AIHW)، وهو الهيئة الفيدرالية المسؤولة عن الإحصاءات الصحية، هذه البيانات يوم الثلاثاء.

لكن الجيل نفسه يقف على الجانب الآخر من نتيجة ثانية مثيرة للقلق.

فقد تضاعفت حالات سرطان الأمعاء نحو ثلاث مرات بين الأستراليين في الثلاثينيات من العمر خلال الأعوام الخمسة والعشرين الماضية، رغم تراجع المرض في جميع الفئات العمرية الأكبر سناً.

ويُعد سرطان الأمعاء النوع الوحيد بين السرطانات التي تصيب هذه الفئة العمرية الذي ترافق فيه ارتفاع أعداد التشخيصات مع زيادة الوفيات.

ومع ذلك، لم يطرأ تغير كبير على حقيقة أن نحو تسع من كل عشر حالات سرطان شُخّصت خلال عام 2025 يُقدّر أنها أصابت أشخاصاً تبلغ أعمارهم 50 عاماً أو أكثر.

جيل اللقاح

بدأت أستراليا في عام 2007 تطعيم الفتيات في سن 12 و13 عاماً ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وهو عامل الخطر الرئيسي للإصابة بسرطان عنق الرحم. كما أطلقت برنامجاً استدراكياً استمر حتى عام 2009 وشمل الفتيات والنساء بين 14 و26 عاماً.

وطُوّر لقاح "غارداسيل" ، Gardasil vaccine ، بالاستناد إلى تقنية رائدة ابتكرها باحثون في جامعة كوينزلاند، وحصل على موافقة إدارة السلع العلاجية عام 2006، Therapeutic Goods Administration (TGA) ، قبل أن تموّله حكومة جون هاورد بمبلغ 632.9 مليون دولار على مدى أربعة أعوام.

وانطلق البرنامج المدرسي في أبريل/نيسان 2007، لتصبح أستراليا أول دولة في العالم تدرج Human papillomavirus (HPV) vaccine او ما يعرف بلقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن برنامج وطني للتحصين.

وفي عام 2013، توسع البرنامج ليشمل الفتيان في سن 12 و13 عاما.

ويستغرق سرطان عنق الرحم عادة ما بين 15 و20 عاماً حتى يتطور بعد الإصابة بالفيروس، لذلك كان متوقعاً وجود فاصل زمني بين بدء التطعيم وانخفاض معدلات الإصابة.

وتُظهر البيانات أن هذا الانخفاض بدأ في التوقيت الذي توقعته الحسابات، إذ تراجعت الإصابات بين النساء في سن 25 إلى 29 عاماً اعتباراً من عام 2014، وبين النساء في سن 30 إلى 34 عاماً قرابة عام 2020.

وكان سرطان عنق الرحم ، Cervical cancer، ثاني أكثر أنواع السرطان تشخيصاً بين الأستراليات في سن 15 إلى 29 عاماً، لكنه تراجع إلى المرتبة التاسعة بحلول عام 2021.

وفي حال استمرار الاتجاهات الحالية، فمن المتوقع أن يخرج تماماً من قائمة أكثر 20 سرطاناً شيوعاً لدى هذه الفئة العمرية في عام 2025.

An infographic titled "Cervical cancer, women aged 25–29".
Cervical cancer incidence among women aged 25 to 29, which began falling in 2014 as the first HPV-vaccinated girls reached their mid-twenties. Source: SBS

ولا تتوافر بيانات وطنية مكتملة عن معدلات الإصابة إلا حتى عام 2021، لذلك استند المعهد الأسترالي للصحة والرعاية الاجتماعية إلى اتجاهات العقد السابق لتقدير أرقام الأعوام اللاحقة، وهي المنهجية المستخدمة في احتساب معظم تقديرات عام 2025 الواردة في التقرير.

وجاء التطعيم مكمّلاً لبرنامج فحص كان قد أسهم بالفعل في خفض معدلات المرض على مدى جيل كامل.

فبعد إطلاق البرنامج الوطني لفحص Cervical cancer ، سرطان عنق الرحم عام 1991، الذي ساعد على اكتشاف التغيرات السابقة للسرطان قبل تطورها، انخفض معدل الإصابة إلى النصف بين عامي 1994 و2003، من 14 إلى 7.7 حالات لكل 100 ألف امرأة.

كما تراجع معدل الوفيات من 3.2 حالات لكل 100 ألف امرأة عام 2000 إلى معدل متوقع يبلغ 1.8 حالة في عام 2025.

ولا يعني القضاء على المرض اختفاءه بالكامل، بل بلوغ عتبة إحصائية محددة. وتعرّف منظمة الصحة العالمية القضاء على سرطان عنق الرحم ، Cervical cancer، بأنه تسجيل أقل من أربع حالات جديدة لكل 100 ألف امرأة سنوياً.

وتوقعت دراسة للنمذجة نشرتها مجلة "لانسيت للصحة العامة" (The Lancet Public Health) عام 2019 أن تتجاوز أستراليا هذه العتبة قرابة عام 2028، مع نطاق تقديري يمتد من عام 2021 إلى 2035.

وحددت الاستراتيجية الوطنية الأسترالية، المنشورة عام 2023، هدف القضاء على سرطان عنق الرحم بحلول عام 2035. وإذا تحقق ذلك، فستكون أستراليا أول دولة في العالم تبلغ هذا الهدف.

سرطان الأمعاء يشخص لدى مزيد من الشباب

تراجع سرطان القولون والمستقيم، Colorectal cancer ، الذي يبدأ في القولون أو المستقيم ويُعرف أيضاً بسرطان الأمعاء، Bowel cancer، أكثر من أي سرطان آخر في أستراليا خلال القرن الحالي.

وبلغ معدل الإصابة المعياري، Age-standardised incidence rate ، بحسب العمر ذروته عند 86 حالة لكل 100 ألف شخص عام 2001، ومن المتوقع أن ينخفض إلى 53 حالة في عام 2025.

وبين الأستراليين في سن 50 عاماً وما فوق، وهي الفئة التي لا تزال تسجل الغالبية العظمى من الإصابات، انخفض المعدل من 201 حالة لكل 100 ألف شخص عام 2005 إلى معدل متوقع يبلغ 131 حالة في عام 2025.

وارتفع معدل البقاء على قيد الحياة، Five-year survival rate ، لمدة خمس سنوات من 56 في المئة خلال الفترة من 1992 إلى 1996، إلى 72 في المئة خلال الفترة من 2017 إلى 2021.

كما انخفض معدل الوفيات ، Mortality rate ،إلى النصف تقريباً، من 35 وفاة لكل 100 ألف شخص عام 2000 إلى معدل متوقع يبلغ 19 وفاة.

A line graph showing bowel cancer cases per 100,000 from 2000 to 2025.
Bowel cancer incidence among Australians in their 30s has roughly tripled since 2000, while the national rate has fallen by more than a third. Source: SBS

لكن هذه الاتجاهات تنعكس بالكامل بين الأشخاص في الثلاثينيات من العمر.

فقد ارتفع معدل الإصابة بين الفئة العمرية من 30 إلى 39 عاماً من 6.3 حالات لكل 100 ألف شخص عام 2000 إلى معدل متوقع يبلغ 18.9 حالة في عام 2025، أي إنه تضاعف نحو ثلاث مرات.

كما ارتفعت نسبة المصابين الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً من إجمالي حالات سرطان القولون والمستقيم، Colorectal cancer، من 2.2 في المئة إلى نحو 7.2 في المئة.

وارتفع معدل الوفيات، Mortality rate، في هذه الفئة من 1.8 إلى 2.8 وفاة متوقعة لكل 100 ألف شخص، ما يجعل سرطان الأمعاء ، Bowel cancer، النوع الوحيد بين السرطانات التي تصيب الأشخاص في الثلاثينيات الذي ترافق فيه ارتفاع أعداد التشخيصات مع زيادة الوفيات.

لكن المعهد حذّر من نسبة هذا الارتفاع بالكامل إلى زيادة انتشار المرض نفسه.

ويرجع جزء من الارتفاع بين الشباب إلى الأورام العصبية الصمّاء، Neuroendocrine tumours، التي تنمو في الخلايا المسؤولة عن إفراز الهرمونات في مجرى الدم، وربما أصبحت هذه الأورام أسهل في الاكتشاف.

وقد تكون تقنيات التصوير المحسنة، وزيادة استخدام تنظير القولون والجهاز الهضمي، وارتفاع الوعي الطبي، فضلاً عن تعديل منظمة الصحة العالمية طريقة تصنيف هذه الأورام عام 2010، عوامل أسهمت في زيادة أعداد الحالات المكتشفة، إلى جانب احتمال وجود زيادة فعلية في الإصابات.

وأشار المعهد أيضاً إلى أن تقديرات سرطان القولون والمستقيم، Colorectal cancer ، شهدت تغيراً أكبر من المعتاد، بعدما أُدرجت للمرة الأولى بيانات عامي 2020 و2021، خلال جائحة كوفيد-19، ضمن التوقعات.

وكانت أعداد التشخيصات قد انخفضت آنذاك بسبب عزوف كثيرين عن زيارة الأطباء.

زيادة في الكشف لا في انتشار المرض

ترتفع معدلات تشخيص السرطان بين الفئات العمرية الأصغر سناً، لكن ذلك قد يكون ناجماً عن اكتشاف مزيد من الحالات، وليس بالضرورة عن زيادة فعلية في انتشار المرض.

فبين عامي 2000 و2025، ارتفعت المعدلات بين الأستراليين في الثلاثينيات من 121 إلى 135 حالة متوقعة لكل 100 ألف شخص، وبين من هم في الأربعينيات من 280 إلى 313 حالة.

وكان سرطان الغدة الدرقية، Thyroid cancer، أكبر مساهم منفرد في هذه الزيادة، إذ ارتفع بواقع 8.8 حالات لكل 100 ألف شخص بين من هم في الثلاثينيات، وبواقع 10.5 حالات بين من هم في الأربعينيات، متقدماً على سرطانات الأمعاء والثدي والبروستاتا والكلى.

ويعزو المعهد هذا الارتفاع إلى زيادة المراقبة الطبية واستخدام تقنيات تشخيصية جديدة، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية للرقبة، وليس إلى تزايد العبء الفعلي للمرض.

A bar chart showing total cancer deaths from 2000 to 2025.
Deaths from cancer are rising even as the risk of dying from it falls — a consequence of an ageing population. Source: SBS

وكان سرطان الغدة الدرقية النوع الوحيد في أستراليا الذي انتقل تصنيفه من "نادر" إلى "شائع" بين عامي 2000 و2025. ومع ذلك، ظل معدل الوفيات الناجمة عنه مستقراً إلى حد كبير، وتراوح بين 0.5 و0.7 وفاة لكل 100 ألف شخص.

وتشير معدلات الوفيات بين الفئتين العمريتين إلى النتيجة نفسها.

فقد تراجع معدل الوفيات الناجمة عن السرطان بين الأستراليين في الثلاثينيات من 18 إلى 11 وفاة متوقعة لكل 100 ألف شخص بين عامي 2000 و2025، وبين من هم في الأربعينيات من 60 إلى 37 وفاة.

وباستثناء سرطان الأمعاء، Bowel cancer، بين الأشخاص في الثلاثينيات، لم تؤدِ زيادة حالات التشخيص إلى ارتفاع الوفيات.

وفيات السرطان بين السكان الأصليين تتراجع بوتيرة أسرع

يتضمن التقرير أول مجموعة بيانات وطنية شاملة يصدرها المعهد عن السرطان بين السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس، وذلك باستخدام أساليب جديدة للتعامل مع النقص التاريخي في البيانات الذي كان يحول دون نشر إحصاءات متكاملة.

ويُقدّر أن 3,600 شخص من السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس شُخّصت إصابتهم بالسرطان خلال عام 2025، وأن نحو 1,200 شخص توفوا بسببه.

وقال المتحدث باسم المعهد، جاستن هارفي "بصورة عامة، تتراجع معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه بين السكان الأصليين مع مرور الوقت".

وانخفض معدل الإصابة المعياري بحسب العمر من 342 حالة لكل 100 ألف شخص عام 2011 إلى معدل متوقع يبلغ 315 حالة في عام 2025.

كما تراجع معدل الوفيات من 148 إلى 105 وفيات متوقعة لكل 100 ألف شخص. وخلال الفترة نفسها، انخفض المعدل بين غير الأصليين من 77 إلى 58 وفاة.

وتتراجع معدلات السرطان بين السكان الأصليين بوتيرة أسرع، ما يؤدي إلى تضييق الفجوة، لكن معدل الوفيات لا يزال يقارب ضعف نظيره بين غير الأصليين.

وتكمن الفجوة في أنواع السرطان التي يجري تشخيصها.

وقال هارفي إن السكان الأصليين أكثر عرضة بمرتين من غير الأصليين للإصابة بسرطانات تقل فيها فرص البقاء على قيد الحياة، مثل سرطانات الرئة والكبد والبنكرياس، التي لا يعيش بعدها أكثر من 30 في المئة من المصابين مدة تتجاوز خمسة أعوام.

وبين عامي 2017 و2021، بلغ معدل البقاء النسبي على قيد الحياة لمدة خمس سنوات 58 في المئة بين السكان الأصليين، مقارنة بنحو 76 في المئة بين غير الأصليين.

وبالنسبة إلى سرطان البنكرياس، Pancreatic cancer ، بلغ المعدل 8.8 في المئة بين السكان الأصليين، مقابل 19 في المئة بين غير الأصليين.

A line graph showing a decrease in cancer mortality rates per 100,000 from 2011 to a 2025 projection.
Cancer mortality is falling faster among First Nations Australians than in the rest of the population, but from roughly double the starting point. Source: SBS

ويُعد سرطان الرئة Lung cancer، أكثر أنواع السرطان تشخيصاً بين السكان الأصليين والسبب الأول للوفيات الناجمة عن السرطان لديهم، إذ يمثل نحو ربع جميع وفيات السرطان، مقارنة بنحو 17 في المئة على المستوى الوطني.

وتبلغ معدلات الإصابة بسرطان الكبد، Liver cancer ، والوفيات الناجمة عنه ثلاثة أضعاف معدلاتها بين غير الأصليين.

ويقل معدل البقاء على قيد الحياة من سرطان الثدي بين نساء السكان الأصليين بصورة عامة، لكنه يصبح مماثلاً لمعدل بقية النساء عند أخذ حجم الورم في الاعتبار، ما يشير، وفق التقرير، إلى أن تأخر التشخيص يؤدي دوراً كبيراً في هذه الفجوة.

ووجدت دراسة نشرتها مجلة "لانسيت للصحة العامة"، The Lancet Public Health ، هذا العام أن معدل الإصابة بسرطان عنق الرحم، Cervical cancer، بين نساء السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس يبلغ نحو ضعف المعدل الوطني، بسبب عدم المساواة المستمرة منذ فترة طويلة في الحصول على الفحوص.

ويعني ذلك أن هدف أستراليا المتمثل في القضاء على سرطان عنق الرحم، Cervical cancer، لن يتحقق بالاعتماد على اللقاح وحده.

ولا تشمل بيانات المعهد ولايتي جنوب أستراليا وتسمانيا، حيث لا يُسجّل وضع السكان الأصليين بصورة مكتملة بما يكفي لإدراجهما في التقرير.

كما قد تعكس الزيادات الظاهرة في معدلات السرطان جزئياً ارتفاع أعداد الأشخاص الذين يعرّفون أنفسهم في التعدادات السكانية المتعاقبة بأنهم من السكان الأصليين أو سكان جزر مضيق توريس، بدلاً من أن تكون دليلاً على تغير فعلي في انتشار المرض.

وقال هارفي "هذه أشمل بيانات متاحة حتى الآن عن السرطان بين السكان الأصليين".

وأضاف "بفضل الصورة الأكثر اكتمالاً لنتائج الإصابة بالسرطان، إلى جانب المعلومات الأكثر تفصيلاً عن المواقع الجغرافية والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، يصبح من الممكن تحديد الأماكن التي تبلغ فيها أوجه التفاوت ذروتها، والمجالات التي يمكن أن تحقق فيها الإجراءات الموجهة أكبر أثر".

ويُقدّر أن 969 ألف أسترالي، أي نحو 3.5 في المئة من السكان، سيكونون على قيد الحياة في نهاية عام 2025 بعد تشخيص إصابتهم بالسرطان خلال العقد السابق.

كما يُتوقع أن يتوفى نحو 53,500 أسترالي بسبب السرطان خلال العام. ولو ظلت معدلات الوفيات عند مستوياتها المسجلة عام 2000 من دون تحسن، لبلغ عدد الوفيات نحو 71 ألفاً.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


11 مدة القراءة

نشر في:

By Gabrielle Katanasho

تقديم: Mohammed Alghezy

المصدر: SBS




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now